الاثنين، 26 يناير 2015

آنستُ برداً .... بقلم الشاعر / عبد الله الكربلائي

آنستُ برداً
ـــــــــــــــــــ
إني آنستُ بـَــردا في شراييني قبساً من دفء فامنَحيني
ولنتوضأ معا
قبل ان ترحل الشمس خلف المدى
نغرس ألأمل على ضريح اليأس
نرتل الوجد بخشوع المريدين
وما أن ترتبك ألآهات
و تتلعثم بين ألضلوع الفراغات
وتتمادى أعاصير الحنين
نميط لثام الغياب
نخلع معاطف الصبر
نمزق رداء البعد
نقدُّ جيوب الصمت
نحطم أسوار الكبرياء
ونمتطي صهوة ألأشواق
ولتخلع السماء زرقتها بساطا لنا
نسابق صهيل الخوافق
نطوي منابت الرحيل
وعند أول شعاع يعقد بين العيون
بسنا اللقاء
نمنح الحلم حق الإرتواء..

... في منتصف الجسر .... بقلم الشاعرة التونيسية / فاطمة سعدالله

... في منتصف الجسر ..........
بلا جسد ..
يقف الترقب على جسر التمني ..
بلا قدميْن ..
تقف الحكايا مكبلة ..
بجليد قطبي ..
بلا توقّف ..
يمتدّ المدى كأفعوان مرقّط..
على يمين الجسر تبتسم هوّة المعجزات..
ويرتطم السراب ..شمالا..
على صخور النسيان..
على حافة الجسر الشارد..تتكدّس المداءات..
وتغرق الآهات..
وخطْوتي مفخّخة الأنين..
أخشى الانفجار ..
فلا أخطو..ويهجم الليل على النهار..
وتذوب الشمس ..دامية الانكسار..
ويتخلّى القمر عن مرافقتي ..
وأنا..في منتصف الجسر ..حيرى..
تسقط النجوم ..تترا..
يغرقها الوجل ..
وأنت ..بلاخجل..
خذلتني كما القمر ...
وأنا ..أنتعل الصبر مسامير انتظار ..
والسلاسل تقيّد الدهشة..
وترسم الوجع ..
فلمَ حلمت بالنسيان مذهبا..
ويسكنني التذكر والحنين..؟؟؟