السبت، 14 مارس 2015

أُمَّـــــــــــــــــــاهُ...بقلم الشاعر / أبو محمد الجيلالي سلطاني

أُمَّـــــــــــــــــــاهُ
أُمَّـــــــاهُ منْ أشْكُـــو لـــهُ أُمَّـــاهُ ** الْجُــرْحُ غـــــوْرٌ في الحَــشَا أَوَّاهُ
أمَّــاهُ دَمْـــعِي كالحَصَى أسْــرَابٌ ** أُمَّــــاه أَبْكي الْجُرْحَ وَاجُرْحَـــــاهُ
أُمَّـاهُ مَنْ لِي في الْــوَرَى أُمَّـــــاهُ ** مَنْ لِي سِــوَاكِ اللهُ وَارُحْمَــــاهُ
أُمَّــــــاهُ مَا عَـــادَتْ لَنَـــا أَوْطَــــانٌ ** مَا عَادَ قَيْـــــسٌ حَالُــهُ لَيْـــلاَهُ
أَوْطَــــــانُنَا أَحْــــلاَمُنَا أَشْـــــــــلاَءٌ ** فَجْــرُ الْعُــلاَ عَصْــرُ النُّـقَا بِعْنــاهُ
أَخْبَــــارُنَا تَارِيـــــــخُنَا بُهْتَـــــــــانٌ ** مَـا كَانَ مِنْ أُكْــــذُوبَـــةِ مَعْنَـــاهُ
غَــيْمٌ جَهَامٌ فِي السَّـــمَا إِعْصَــارٌ ** وَيْلاَهُ مِنْ غَيْضِ السَّـمَا وَيْــلاَهُ
لاَ الشَّـامُ شَــامُ ..لاَ ولاَ عِــــــرَاقٌ ** لاَ الْقُــدْسُ قُدْسٌ لاَ وَلاَ مَسْرَاهُ
لاَ الشَّمْسُ شَمْسٌ نُورُهَا ظَــلاَمٌ ** لاَ الْعُـرْبُ عُـــرْبٌ لاَ وَلاَ أَشْبَــــاهُ
لاَ الْحَبْـــــلُ شَـــدَّنَا وَلاَ إِسْــــلاَمٌ ** حَـــــــقٌّ وَرَا ظُــــــــهُورِنَا خُنَّــاهُ
بُكَـــاؤُنَا مِثْـــلَ النِّسَـــــــا عَوِيــــلٌ ** نَبْكِي دَمًا نَبْكِي المُــناَ نَنْعَـــاهُ
دَمٌ جَـــــــرَى كَـــأَنَّـــهُ أَمْــــــــــوَاهٌ ** طَوَائِــــفٌ وَشيَّـــــــعٌ تَرْعَــــاهُ
أَمْوَاتُنَــــا تَحْـــتَ الثَّــرَى أَكْــــــوَامٌ ** نَغَـــارُ مِنْــــهُمْ لَيْتَــــــنَا كُنَّــــاهُ
مَا لِي أَنَــا عَلَى الَّذِي ..حَيْـــــرَانٌ ** وَالْكُلُّ فَــــان ٍ وَالثَّـــرَى مَــــأْوَاهُ
أَبْـــكِي بِـــــــلاَداً خَطُّـــهَا رِحَـــابٌ ** أَبْكــِي دَماً أَوْجَــــاعُــهُ رُحْبَــاهُ
رَبَّـاهُ طَــالَتْ فِي المَــــــدَى أَثَـــامٌ ** أَحْبَــبَتُ وَجْــهاً لِلِّـــــقَا رَبَّــــــاهُ

حبيبتي.....بقلم الشاعر / منصور حديدي

حبيبتي

حين اقبلت مثل الرشا..تسبي الورى اعيانها
كم عذبت مني الحشا..قلبي شكى نيرانها
حتى بدت روحي انتشى..ولكم سقى وديانها
لما قلت زاد العنا.. يكفي نوى هجرانها
نفسي هوت كل المنى..
ارشف لمى ريانها
كم قدحكت نور السنا..
لما رنانعسانها
روحي شكت هل من دوا..يطفي ظمأ وجدانها
لما نأت قلبي غوى..فمتى عسى لقيانها
لي احرقت نار الجوى..
تجلو الدجى اعيانها
مذ صرمت حبل الوفا..
ظل الجفا عنوانها
كم تركت ليلي عنا..
لها الحمى ماشأنها
طيفا اتت وقت السرا..
لما شذا بستانها
لكم شذت عطر الندى..
حين روى افنانها
ترفقت وحسبنا..منهاالدنا بحنانها
مذ أوعدت وعداهنا..
مااحلى اللقا في حانها
تبرقعت نور الضحى..
والشمس تبدو دانها
اكليلها زبرجد ..
واستبرق قد زانها
لباسها من سندس..
لكم سبت شجعانها
وعطرها من عنبر ..والمسك في اردانها
خضابها نقيعة..
يحمر منه بنانها
وجناتها كوردة..
تحكي دما الوانها
ولكم بدت بأنهد..
تكعبت رمانها
تكلمت فصاحة..
اعيت بشرح بيانها
يامن بهت رفقا بنا..
نفسي شكت حرمانها
حورية وكريمة ..
سأعيش طوع عنانها
تلكم هي حبيبتي..يجلي الصدى برهانها
ولكم اهيم بحبها..
والثم حصى سفحانها.