الخميس، 11 فبراير 2016

مَنْ ذي تحتملُ غرامي .... للشاعر / عادل عبد الباقي

مَنْ ذي تحتملُ غرامي
تغامرْ
تسافرْ
تتسلق أعلى الأطوادْ
لتصلَ سنامي
فالحبُ لدى قلبي سموُُ
ترجوهُ الشمسُ وكمْ حلُمَتْ
أن تصلَ ولكنْ هيهاتْ
فمَنْ ذي تسكنُ مملكتي
تعيشُ سُموَّاً وتَسامي......؟
الحبُ ومِنْ وجهةِ نظري
ضميرُُ لايغفو لحظهْ
وحُلمُُ لايعرفُ يقظَهْ
وحنانُُ منزوعُ الغِلظهْ
تضحيةُُ عِزُُ ورُقيُُّ
ومقامُُ قد رفَعَ مقامي