الخميس، 22 يناير 2015
ماذا أقول لوردة... تتكلم *** بقلم الشاعر / عامر العيساوي
ماذا أقول لوردة... تتكلم *** من نفح بوح في الشفاه متيم
عنقاء قلبي من رمادك موقدي *** جمراته روحي التي تتبسم
خطت نجوم حروفك ألقي هنا *** حتى استضاء الوجد في هذا الدم
وتفتق الشوق القديم... كأنه *** عمر تناثر في رحابك مغرم
هذا الشتاء يلف قلبك قسوة *** والجمر يسكن خافقي متضرم
يا طفلة الأشواق حرفي قد بكى *** والكحل في عين السرور يتمتم
لا زلت أبصر في عيونك فرحة *** أنت الهناءة في جفون تحلم
أنت الفراشة في ربيع عابق *** والورد يزهر في شفاهك ميسم
لون السماء كلون جفنك مترف *** والعين حور كالغزالة تلهم
مرت أعاصير الخريف بنغمتي *** وجثى على شفتي صقيع مبرم
مري سحائب نفحة عطرية *** لا تفرطي في الهجر ، عمري موسم
وتكحلي من ضوء عيني أحرف *** ان لامست جفنيك زهوآ أبسم
عنقاء قلبي من رمادك موقدي *** جمراته روحي التي تتبسم
خطت نجوم حروفك ألقي هنا *** حتى استضاء الوجد في هذا الدم
وتفتق الشوق القديم... كأنه *** عمر تناثر في رحابك مغرم
هذا الشتاء يلف قلبك قسوة *** والجمر يسكن خافقي متضرم
يا طفلة الأشواق حرفي قد بكى *** والكحل في عين السرور يتمتم
لا زلت أبصر في عيونك فرحة *** أنت الهناءة في جفون تحلم
أنت الفراشة في ربيع عابق *** والورد يزهر في شفاهك ميسم
لون السماء كلون جفنك مترف *** والعين حور كالغزالة تلهم
مرت أعاصير الخريف بنغمتي *** وجثى على شفتي صقيع مبرم
مري سحائب نفحة عطرية *** لا تفرطي في الهجر ، عمري موسم
وتكحلي من ضوء عيني أحرف *** ان لامست جفنيك زهوآ أبسم
أخبرني .........بقلم الرائع / صلاح الخضر
أخبرني
ماذا يوشي الصمت لكل فتاة ؟؟؟
حدثني ..أسمعني قلبَكَ في الكلمات ...
لا زلتُ أحاولُ كلَّ مساءٍ
أن أسمعَ صوتَكَ في الأصوات
حدثني عن لحنِ حنيني
عن نبضِ فؤادِكِ والخفقات
يا ظلَّ البحرِ ..و ظلَّ النارِ ...
وظلَّ فؤادي في المرآة
عرِّيني من لونِ الموت ِ
وَ خُذ بيديَّ إلى النجمات
حدثني فالبوحُ حياة
حدثني... فالبوح حياة
############
حدثني عن سرِّ وجودي
في حضرةِ صمتِكَ والحسرات
عن سرِّ سجودي في عينيكَ بكلِّ صلاة
عن نهرِ جروحٍ حين أراكَ وحيداً ترقص في الغيمات
تغرقني في عبقِ الرملِ ..
وحَبِّ الزهرِ وحُبِّ الذات
وانشلني من غرقي فيكَ ومُنَّ عليَّ بطوقِ نجاة
ما عادَ يمرُّ بروضي بعدكَ غيرُ الدمعِ وبعضُ نعاة
حدثني ...
لا أسمعُ غيري في الأموات
ماذا يوشي الصمت لكل فتاة ؟؟؟
حدثني ..أسمعني قلبَكَ في الكلمات ...
لا زلتُ أحاولُ كلَّ مساءٍ
أن أسمعَ صوتَكَ في الأصوات
حدثني عن لحنِ حنيني
عن نبضِ فؤادِكِ والخفقات
يا ظلَّ البحرِ ..و ظلَّ النارِ ...
وظلَّ فؤادي في المرآة
عرِّيني من لونِ الموت ِ
وَ خُذ بيديَّ إلى النجمات
حدثني فالبوحُ حياة
حدثني... فالبوح حياة
############
حدثني عن سرِّ وجودي
في حضرةِ صمتِكَ والحسرات
عن سرِّ سجودي في عينيكَ بكلِّ صلاة
عن نهرِ جروحٍ حين أراكَ وحيداً ترقص في الغيمات
تغرقني في عبقِ الرملِ ..
وحَبِّ الزهرِ وحُبِّ الذات
وانشلني من غرقي فيكَ ومُنَّ عليَّ بطوقِ نجاة
ما عادَ يمرُّ بروضي بعدكَ غيرُ الدمعِ وبعضُ نعاة
حدثني ...
لا أسمعُ غيري في الأموات
يا ابـنـة الشّـــام....... بقلم الشاعر / محمد الصالح بن يغلة
يا ابـنـة الشّـــام
أراهَــا فــوق غرْبتِــهَــا أرَاهَـــــا
أنَا الحــرْفُ المُتيَّـــمُ في هَوَاهَــــا
أنَا الحــرْفُ المُتيَّـــمُ في هَوَاهَــــا
*
أرَاهَـــا ورْدةً تبْكـــــي شمُوخًـــــا
وَ خلْفَ الكأسِ قدْ حَجبَتْ رُؤَاهَـــا
أرَاهَـــا ورْدةً تبْكـــــي شمُوخًـــــا
وَ خلْفَ الكأسِ قدْ حَجبَتْ رُؤَاهَـــا
*
أضمِّـدُ جرْحهَــــا وَ لهَـــا أغنِّـــي
و ألثُــــمُ مَا اسْتَطعْتُ لَهَا شِفاهَـــا
أضمِّـدُ جرْحهَــــا وَ لهَـــا أغنِّـــي
و ألثُــــمُ مَا اسْتَطعْتُ لَهَا شِفاهَـــا
*
وِشَاحُكِ يَا ابْنَــةَ الشَّـــامِ اعْتَرَانَـــا
أطلَّ بعطْــــرِهِ فمَشَــــى وَ تَاهَــــا
وِشَاحُكِ يَا ابْنَــةَ الشَّـــامِ اعْتَرَانَـــا
أطلَّ بعطْــــرِهِ فمَشَــــى وَ تَاهَــــا
*
فَيَا عشَّـــــــاقَ غرْبتنَــــا هلمُّـــــوا
لعلَّ بجُـــــرْعةٍ تهْفُـــــو خُطَاهَــــا
فَيَا عشَّـــــــاقَ غرْبتنَــــا هلمُّـــــوا
لعلَّ بجُـــــرْعةٍ تهْفُـــــو خُطَاهَــــا
*
و قولُوا هَاهُنَـــا نبْقَــــى شمُوعًــــا
وَ لَوْ ثُــرْنَـا لَمَا اخْتـــرْنَا سِوَاهَــــا
و قولُوا هَاهُنَـــا نبْقَــــى شمُوعًــــا
وَ لَوْ ثُــرْنَـا لَمَا اخْتـــرْنَا سِوَاهَــــا
معاد__بقلم الشاعر/وليد الرفاعي
----------------
__ معاد__
ضفيرة الودق الهاطل
نظم ليمضي شلال
من قمة للإنسياب
تحلها الوديان
ملحمة للعيون قصائد
عندليب على غصن
شدو من وجد الأفنان
ألحان للمهى
فيضه ديوان الهوى
فاض العاشق جوى
فإذا القصيدة الورقاء بيوتها
للمبدع شاعر أسمى مما
أكتوى .......
هل للكرمة عز من دون الدنان
بشفاه أدامة والشوق
دوام الوصل ملحمة الطلى
لا أود إلا لك الأنسياب على المنضدة
بعود للثقاب تشعلي شموع أغواها المساء
أكف عن الشعر وأبداء الثرثرة
في غمرة للألق وللشموع
أدوار تتراقص شعالها بالخافت نتورط
بيننا لا يتعلثم السهر وللسِرار
__ معاد__
ضفيرة الودق الهاطل
نظم ليمضي شلال
من قمة للإنسياب
تحلها الوديان
ملحمة للعيون قصائد
عندليب على غصن
شدو من وجد الأفنان
ألحان للمهى
فيضه ديوان الهوى
فاض العاشق جوى
فإذا القصيدة الورقاء بيوتها
للمبدع شاعر أسمى مما
أكتوى .......
هل للكرمة عز من دون الدنان
بشفاه أدامة والشوق
دوام الوصل ملحمة الطلى
لا أود إلا لك الأنسياب على المنضدة
بعود للثقاب تشعلي شموع أغواها المساء
أكف عن الشعر وأبداء الثرثرة
في غمرة للألق وللشموع
أدوار تتراقص شعالها بالخافت نتورط
بيننا لا يتعلثم السهر وللسِرار
ذات حلم,,,,,,,,,,,,,, بقلم الرائع/عبدالله رشيد
,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,ذات حلم,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,
انا مثل ادمَ.....
قبلما....
خُلقت من ضلعهِ.....
حواء!!.....
قبلَ اشتعالِ الحرفِ.....
في نبضي....
وقبلَ بداية الاسماء.....
رايتكِ....
ذات حلمٍ.....
في خشوعي....
تمشطينَ شعركِ....
في جدولِ الخمرِ المعتقِ....
في عيونِ الحورِ الساكناتِ.....
على ضفافِ الجنةِ....
العذراء......
عطشتُ الماءَ.....
فامتدت يداكِ.....
لارتوي.....
فاغرقتني.....
من الرحيقِ على شفتيكِ.....
قطرةُ ماءٍ.....
فارتعشت ضلوعي.....
كأنما جبلَ الالهُ....
ترابي بالدماء.....
فتحتُ شباكَ السماءِ.....
افتّشُ عن حروفي.....
سألتُ الشمسَ.....
والاقمارَ.....
سألتُ النجومَ.....
والجوزاء!!.....
ماذا يعربدُ في ضلوعي؟؟...
ما ارتعاشُ جوانحي؟؟....
من اشعلَ النارَ ....
في صدري؟؟.....
من اطلقَ الحرّ.....
في بردِ الشتاء؟؟...
اينَ حبيبتي الاولى؟؟....
وخطيئتي الاولى؟؟....
وقصيدتي الحسناء!!....
اينَ التي ....
اعلنت تاريخ ميلادي؟....
وقررت وقتَ الفناء....
مررتُ - افتّشُ - عنكِ....
في كلّ العيونِ....
سألتُ الارضَ.....
سألتُ الغيمَ.....
سألتُ عصافيرَ الصباحِ....
ورعشةِ الشمسِ....
حينَ تلوّحُ بالوداعِ....
الى المساء!!.....
وعدتُ ......
- كما بدأتُ - ......
مكسّراً بينَ النجومِ,,,,,
وبينَ سطورِ الكبرياء.....
حلمتكِ.....
ترتجفينَ في صدري.....
وتركبينَ شراعَ الغيمِ....
وترحلينَ بلا وداعٍ.....
قبلما كانَ اللقاء!!......
صهلت دمائي.....
وجلجلَ في خاطري....
سحرُ الغناء......
ذبحتُ قرباني.....
وامتطيتُ خيولَ الشوقِ.....
وغادرتُ السماء!!....
انا مثل ادمَ.....
قبلما....
خُلقت من ضلعهِ.....
حواء!!.....
قبلَ اشتعالِ الحرفِ.....
في نبضي....
وقبلَ بداية الاسماء.....
رايتكِ....
ذات حلمٍ.....
في خشوعي....
تمشطينَ شعركِ....
في جدولِ الخمرِ المعتقِ....
في عيونِ الحورِ الساكناتِ.....
على ضفافِ الجنةِ....
العذراء......
عطشتُ الماءَ.....
فامتدت يداكِ.....
لارتوي.....
فاغرقتني.....
من الرحيقِ على شفتيكِ.....
قطرةُ ماءٍ.....
فارتعشت ضلوعي.....
كأنما جبلَ الالهُ....
ترابي بالدماء.....
فتحتُ شباكَ السماءِ.....
افتّشُ عن حروفي.....
سألتُ الشمسَ.....
والاقمارَ.....
سألتُ النجومَ.....
والجوزاء!!.....
ماذا يعربدُ في ضلوعي؟؟...
ما ارتعاشُ جوانحي؟؟....
من اشعلَ النارَ ....
في صدري؟؟.....
من اطلقَ الحرّ.....
في بردِ الشتاء؟؟...
اينَ حبيبتي الاولى؟؟....
وخطيئتي الاولى؟؟....
وقصيدتي الحسناء!!....
اينَ التي ....
اعلنت تاريخ ميلادي؟....
وقررت وقتَ الفناء....
مررتُ - افتّشُ - عنكِ....
في كلّ العيونِ....
سألتُ الارضَ.....
سألتُ الغيمَ.....
سألتُ عصافيرَ الصباحِ....
ورعشةِ الشمسِ....
حينَ تلوّحُ بالوداعِ....
الى المساء!!.....
وعدتُ ......
- كما بدأتُ - ......
مكسّراً بينَ النجومِ,,,,,
وبينَ سطورِ الكبرياء.....
حلمتكِ.....
ترتجفينَ في صدري.....
وتركبينَ شراعَ الغيمِ....
وترحلينَ بلا وداعٍ.....
قبلما كانَ اللقاء!!......
صهلت دمائي.....
وجلجلَ في خاطري....
سحرُ الغناء......
ذبحتُ قرباني.....
وامتطيتُ خيولَ الشوقِ.....
وغادرتُ السماء!!....
عفت ذات المعالي فالعلاء. ====بقلم الشاعر /جاسم النقشبندي
.....بسم الله الرحمن الرحيم.....
يقول سيدنا حسان بن ثابت رضي الله عنه:
((عفت ذات الأصابع فالجواء...
إلى عذراء منزلها خلاء)).
((ديار من بني الحسحاس قفر...
تعفيها الروامس والسماء)).
فأقول:
إلى سيدي حسان بن ثابت
=عفت ذات المعالي فالعلاء.
وكان زمانها عسل وماء.
=ديار من جنى الرحمات قفر.
يبيت بها ويصبحها البلاء.
=تعاورها الخطوب وتعتريها.
نيوب مالفتكتها براء.
=وكانت لا يزال لها لواء.
مدى الأيام وانخفض اللواء.
=فشرق الأرض دان لها وغرب.
وسارية الغمام بها الجناء.
=فتوح في بقاع الأرض تجري.
تزكي النفس وازدهر البناء.
=فدع هذا وذكرني بمجد.
يداوي القلب إذ حق البكاء.
=لتخمد سيدي نارا تلظى.
بقلب الحب ليس لها انطفاء.
=وأطرب مسمعي واذكر تليدا.
من الأمجاد منبعها الوفاء.
=وصف لي كيف تأتي الخيل عدوا.
( تلطمهن بالخمر النساء).
=فتاريخ البطولة في حمانا.
تسطرها اليراعة كيف شاؤوا.
=وتعلي من بسافلها فيسمو.
إلى عليائها نخب هواء.
=فماتت صولة الآساد فينا.
ليعبث في مقدرنا الجراء.
=وما عاد الزئير يثير ذعرا.
فأقصى ما بزأرتنا مواء.
=لقد سيئ الرسول بذات نيف.
من المليار لكنا غثاء.
=وسيء محمد جهرا وإنا.
بحق جهلنا من يساء.
=تطاولت الإساءة نحو آل.
من الأطهار شيمتهم نقاء.
=أنخنا الهام حتى صار فينا.
مدى استنكارنا منها انحناء.
=وكان إذا يساء وأنت فيهم.
نضيت السيف يسبقه الهجاء.
=فذكرهم أبا سفيان لما.
هجا المختار فانفلت الوكاء.
=وثارت خيل جند الله فيها.
أمين الوحي ليس له كفاء.
=تثير النقع فيها خيل بدر.
(إلى عذراء موعدها كداء).
=فعذرا.خيل أمتنا عقار.
وساد رعاع أمتنا خصاء.
=عدمنا خيلنا إذ ليس خيل.
نمطرها وليس لنا ثناء.
=ولت جبريل يأتي اليوم فينا.
فنضرب حين تستعر الدماء.
=وإن سيوفنا سكنت غمادا.
لها أقفال خشية أن نشاء.
=فسرنا خلف خبزتنا كأنا.
بروضة أرضنا نعم وشاء.
=تطاول كل مأفون علينا.
فخفنا أن ينهنهنا اللقاء.
=ألا قل لي بربك أين صرنا.
(وبحرك لا تكدره الدلاء).
=وكيف سيشفع المختار فينا.
وأشرفنا لأرذلنا فداء.
=نحب الله قولا ثم نعدو.
حدود الله حجتنا العياء.
=خدلنا خير خلق الله فينا.
بقول الحق فانتعش البغاء.
=ألا قل لي بربك كيف ننجو.
وليس لنا من الباري نجاء.
................
يقول سيدنا حسان بن ثابت رضي الله عنه:
((عفت ذات الأصابع فالجواء...
إلى عذراء منزلها خلاء)).
((ديار من بني الحسحاس قفر...
تعفيها الروامس والسماء)).
فأقول:
إلى سيدي حسان بن ثابت
=عفت ذات المعالي فالعلاء.
وكان زمانها عسل وماء.
=ديار من جنى الرحمات قفر.
يبيت بها ويصبحها البلاء.
=تعاورها الخطوب وتعتريها.
نيوب مالفتكتها براء.
=وكانت لا يزال لها لواء.
مدى الأيام وانخفض اللواء.
=فشرق الأرض دان لها وغرب.
وسارية الغمام بها الجناء.
=فتوح في بقاع الأرض تجري.
تزكي النفس وازدهر البناء.
=فدع هذا وذكرني بمجد.
يداوي القلب إذ حق البكاء.
=لتخمد سيدي نارا تلظى.
بقلب الحب ليس لها انطفاء.
=وأطرب مسمعي واذكر تليدا.
من الأمجاد منبعها الوفاء.
=وصف لي كيف تأتي الخيل عدوا.
( تلطمهن بالخمر النساء).
=فتاريخ البطولة في حمانا.
تسطرها اليراعة كيف شاؤوا.
=وتعلي من بسافلها فيسمو.
إلى عليائها نخب هواء.
=فماتت صولة الآساد فينا.
ليعبث في مقدرنا الجراء.
=وما عاد الزئير يثير ذعرا.
فأقصى ما بزأرتنا مواء.
=لقد سيئ الرسول بذات نيف.
من المليار لكنا غثاء.
=وسيء محمد جهرا وإنا.
بحق جهلنا من يساء.
=تطاولت الإساءة نحو آل.
من الأطهار شيمتهم نقاء.
=أنخنا الهام حتى صار فينا.
مدى استنكارنا منها انحناء.
=وكان إذا يساء وأنت فيهم.
نضيت السيف يسبقه الهجاء.
=فذكرهم أبا سفيان لما.
هجا المختار فانفلت الوكاء.
=وثارت خيل جند الله فيها.
أمين الوحي ليس له كفاء.
=تثير النقع فيها خيل بدر.
(إلى عذراء موعدها كداء).
=فعذرا.خيل أمتنا عقار.
وساد رعاع أمتنا خصاء.
=عدمنا خيلنا إذ ليس خيل.
نمطرها وليس لنا ثناء.
=ولت جبريل يأتي اليوم فينا.
فنضرب حين تستعر الدماء.
=وإن سيوفنا سكنت غمادا.
لها أقفال خشية أن نشاء.
=فسرنا خلف خبزتنا كأنا.
بروضة أرضنا نعم وشاء.
=تطاول كل مأفون علينا.
فخفنا أن ينهنهنا اللقاء.
=ألا قل لي بربك أين صرنا.
(وبحرك لا تكدره الدلاء).
=وكيف سيشفع المختار فينا.
وأشرفنا لأرذلنا فداء.
=نحب الله قولا ثم نعدو.
حدود الله حجتنا العياء.
=خدلنا خير خلق الله فينا.
بقول الحق فانتعش البغاء.
=ألا قل لي بربك كيف ننجو.
وليس لنا من الباري نجاء.
................
** ( بَــــراءة ) **للشاعر اسامة سليم
** ( بَــــراءة ) **
طَـرفُ الـحَييِّ أصابَ منّي مَقتَلاً
هــي رَمـيَـةٌ مــن واثِـقٍ مُـتَمَكِّنِ
............................................
............................................
أم طاشَ لَحظُكَ يا عَجولُ تَعَفُّفَاً
بـلْ إنَّـهُ رَمـيُ الـعَليمِ المُحسِنِ
............................................
............................................
يَـرمـي سَـديـداً ثــمَّ يُـتـبِعُ إثـمَهُ
بِـدُمَـيـعَةٍ مـــن آسِـــفٍ مُـتَـحَـنِّنِ
.............................................
.............................................
يــا صـائـدَ الـلـيثِ الـهِـزَبرِ بِـنَظرَةٍ
جـاءَ الـرَدى مـن قادِرٍ مُتَمَسكِنِ
.............................................
.............................................
قَرَأَ السلامَ على الفتى مُتَباكِياً
زَعَـمَ الـبَراءةَ مـن دِمـاءِ المُذعِنِ
.............................................
.............................................
و انــا سـأشـهَدُ بـالـبَراءَةِ كـاذِبـاً
و دَمــي فِــداءُ الـقـاتِلِ الـمُـتَلَوِّنِ
.............................................
.............................................
إنّـي مُـنيتُ بِـحُبِّ تـلكَ فـلا تَلُمْ
الـعِـشقُ يُـسكِرُ فِـطنَةَ الـمُتَبَيِّنِ
.............................................
.............................................
( مراثي الاندلس) بقلم - فالح الحجية
( مراثي الاندلس)
بقلم - فالح الحجية
بقلم - فالح الحجية
الاندلس هذه الروضة الفينانة عربها العرب بعد دخولهم لها فاتحين ونشروا العلم والمعرفة والعرفان فيها فاصبحت جنة الدنيا ونجمة الارض تسطع رافلة في نور العلم والادب مئات من السنين الا انه تجمع الصليبيون من جديد لأ عادتها حاضرتهم وطرد المسلمين العرب منها وكان هؤلاء قد دب الشقاق بينهم فاصبحوا دويلات وطوائف بدلا من دولة واحدة مستقرة قوية وتفرقوا ليقع الجميع في قبضة اعدائهم اذ قضوا عليهم بزرع الفتنة و النزاع فيما بينهم ويث الفرقة و التطاحن بين هذه الدويلات والممالك فاقتتل الاخوة فيما بينهم شديدا وطويلا حتى اذا ضعف الجميع احاطوا بهم من كل صوب فقضوا عليهم .
وافضل ما انتشر في هذه البلاد وظل تراثا خالدا هو الشعر العربي اذ تطور فيها كثيرا بحيث كان فيها المئات من الشعراء فيهم فحول الشعرالعربي كابن زيدون والمعتمد بن عباد وابن عبدون وابن عربي وغيرهم كثير فكل شيء ذهب وتلاشى الا الشعر الاندلسي فلا زال وسيبقى نبراسا للشعر العربي .
ان السمة و الحالة الافضل لدى الشعراء العرب قديما وحديثا انهم يحنون الى ماضي مجد امتهم فقد ذهبت الاندلس وعادت لتنام في ظلم وغياهب الجهل الاوربي انذاك وشرد العرب وقتلوا شر قتل لامثيل له في التاريخ الا انهم احتفظت ذاكرتهم بمجد هم الذي شيدوه في هذه البلاد وكيف عمروها اكثر من اهلها الاصلاء وذكرالشعراء كل صغيرة وكبيرة في قصائدهم وموشحاتهم التي اضحت من روائع الادب العربي بل والعالمي ايضا .
وبعد ضياع الاندلس وجد في الشعر غرض جديد او قل فن جديد من فنون الشعر الا وهو (رثاء الاندلس) او هو بالاحرى هو فن ( رثاء الممالك والمدن) حيث كان هناك رثاءالقيروان التونسية ورثاء بغداد ورثاء القاهرة وسناتي عليها تباعا باذن الله وكا ن هذا الفن من اهم الاغراض الشعرية حيث كان مواكبًا لحركة الإيقاع السياسي راصدًا لأحداثه مستبطنًا دواخله ومقومًا لاتجاهاته.
وكان قد ا ثبت سلبيات المجتمع الأندلسي بسبب ما انغمس فيه الناس في حياة اللهو والترف. فالصوت الشعري لرثاء الأندلس يخالف الأصوات الشعرية الأندلسية الأخرى التي ألفها أهل الأندلس في الموشحات ووصف الطبيعة و في الغزل وبقية الأغراض الأخرى. فقد كان سقوط مدينة( طليطلة) في أواخر القرن الخامس الهجري بداية المأساة؛ فهي أول بلد إسلامي يدخله الفرنسيون فينتزعونها من العرب المسلمين وكان هذا يمثل مصابا عظيما هزّ النفوس هزًا عميقًا. يقول شاعر مجهول يرثي طليطلة في قصيدة مطلعها:
لثُكلكِ كيف تبتسم الثغور
سرورًا بعدما سبيت ثغور
سرورًا بعدما سبيت ثغور
طليطلة أباح الكفر منها
حماها إنّ ذا نبــأ كبـــير
حماها إنّ ذا نبــأ كبـــير
استوقفتني ثلاث قصائد تعد من روائع الشعرالعربي وهزتني هزا عنيفا فاثرت نشرها في موضوع ( رثاء الاندلس).
فالقصيدة الاولى هي للشاعر عبد المجيد بن عبدون أبو محمد الفهري فقد روي عن أبي عاصم بن أيوب وأبي مروان بن سراج والأعلم الشنتمري ان ابن عبدون توفي سنة عشرين وخمسمائة هجرية وكان أديبا شاعرا كاتبا مترسلا عالما بالخبر والأثر ومعاني الحديث وقد أخذ الناس عنه وله مصنف في الانتصار لأبي عبيد على ابن قتيبة ومن شعره قصيدته الرائية التي رثى بها ملوك بني الأفطس اذ يحشد ابن عبدون الكثير من أحداث التاريخ وتقلباته ويحكي ما أصاب الدول والممالك من مآسٍ ومحن متخذا من ذلك سبيلا للعظة والتأسي. وتمتاز القصيدة على طولها بحدسية تاريخية شعرية قوية وعاطفة جياشة يقول فيها:
الدهر يفجع بعد العين بالأثر
فما البكاء على الأشباح والصور
فما البكاء على الأشباح والصور
أنهاك أنهاك لا آلوك موعظة
عن نومة بين ناب الليث والظفر
عن نومة بين ناب الليث والظفر
فالدهر حرب وإن أبدى مسالمة
والبيض والسود مثل البيض والسمر
والبيض والسود مثل البيض والسمر
ولا هوادة بين الرأس تأخذه
يد الضراب وبين الصارم الذكر
يد الضراب وبين الصارم الذكر
فلا تغرنك من دنياك نومتها
فما صناعة عينيها سوى السهر
فما صناعة عينيها سوى السهر
ما لليالي أقال الله عثرتنا
من الليالي وخانتها يد الغير
من الليالي وخانتها يد الغير
في كل حين لها في كل جارحة
منا جراح وإن زاغت عن النظر
منا جراح وإن زاغت عن النظر
تسر بالشيء لكن كي تغر به
كالأيم ثار إلى الجاني من الزهر
كالأيم ثار إلى الجاني من الزهر
كم دولة وليت بالنصر خدمتها
لم تبق منها وسل ذكراك من خبر
لم تبق منها وسل ذكراك من خبر
هوت بدارا وفلت غرب قاتله
وكان عضباً على الأملاك ذا أثر
وكان عضباً على الأملاك ذا أثر
واسترجعت من بني ساسان ما وهبت
ولم تدع لبني يونان من أثر
ولم تدع لبني يونان من أثر
وألحقت أختها طسماً وعاد على
عاد وجرهم منها ناقض المرر
عاد وجرهم منها ناقض المرر
وما أقالت ذوي الهيئات من يمن
ولا أجارت ذوي الغايات من مضر
ولا أجارت ذوي الغايات من مضر
ومزقت سبأ في كل قاصية
فما التقى رائح منهم بمبتكر
فما التقى رائح منهم بمبتكر
وأنفذت في كليب حكمها ورمت
مهلهلاً بين سمع الأرض والبصر
مهلهلاً بين سمع الأرض والبصر
ولم ترد على الضليل صحته
ولا ثنت أسداً عن ربها حجر
ولا ثنت أسداً عن ربها حجر
ودوخت آل ذبيان وإخوتهم
عبساً وغصت بني بدر على النهر
عبساً وغصت بني بدر على النهر
وألحقت بعدي بالعراق على
يد ابنه أحمر العينين والشعر
يد ابنه أحمر العينين والشعر
وأهلكت إبرويزاً بابنه ورمت
بيزدجرد إلى مرو فلم يحر
بيزدجرد إلى مرو فلم يحر
وبلغت يزدجرد الصين واختزلت
عنه سوى الفرس جمع الترك والخزر
عنه سوى الفرس جمع الترك والخزر
ولم ترد مواضي رستم وقنا
ذي حاجب عنه سعدا في ابنه الغير
ذي حاجب عنه سعدا في ابنه الغير
يوم القليب بنو بدرفنوا وسعى
قليب بدر بمن فيه إلى سقر
قليب بدر بمن فيه إلى سقر
ومزقت جعفراً بالبيض واختلست
من غيله حمزة الظلام للجزر
من غيله حمزة الظلام للجزر
وأشرفت بخبيت فوق فارعة
وألصقت طلحة الفياض بالعفر
وألصقت طلحة الفياض بالعفر
وخضبت شيب عثمان دماً وخطت
إلى الزبير ولم تستح من عمر
إلى الزبير ولم تستح من عمر
ولا رعت لأبي اليقظان صحبته
ولم تزوده إلا الضيح في الغمر
ولم تزوده إلا الضيح في الغمر
وأجزرت سيف أشقاها أبا حسن
وأمكنت من حسين راحتي شمر
وأمكنت من حسين راحتي شمر
وليتها إذ فدت عمراً بخارجة
فدت علياً بمن شاءت من البشر
فدت علياً بمن شاءت من البشر
وفي ابن هند وفي ابن المصطفى حسن
أتت بمعضلة الألباب والفكر
أتت بمعضلة الألباب والفكر
فبعضنا قائل ما اغتاله أحد
وبعضنا ساكت لم يؤت من حصر
وبعضنا ساكت لم يؤت من حصر
وأردت ابن زياد بالحسين فلم
يبؤ بشسع له قد طاح أو ظفر
يبؤ بشسع له قد طاح أو ظفر
وعممت بالظبي فودي أبي أنس
ولم ترد الردى عنه قنا زفر
ولم ترد الردى عنه قنا زفر
أنزلت مصعباً من رأس شاهقة
كانت بها مهجة المختار في وزر
كانت بها مهجة المختار في وزر
ولم تراقب مكان ابن الزبير ولا
راعت عياذته بالبيت والحجر
راعت عياذته بالبيت والحجر
وأعملت في لطيم الجن حيلتها
واستوسقت لأبي الذبان ذي البخر
واستوسقت لأبي الذبان ذي البخر
ولم تدع لأبي الذبان قاضبه
ليس اللطيم لها عمرو بمنتصر
ليس اللطيم لها عمرو بمنتصر
وأحرقت شلو زيد بعدما احترقت
عليه وجداً قلوب الآي والسور
عليه وجداً قلوب الآي والسور
وأظفرت بالوليد بن اليزيد ولم
تبق الخلافة بين الكأس والوتر
تبق الخلافة بين الكأس والوتر
حبابه حب رمان أتيح لها
واحمر قطرته نفحة القطر
واحمر قطرته نفحة القطر
ولم تعد قضب السفاح نائبة
عن رأس مروان أو أشياعه الفجر
عن رأس مروان أو أشياعه الفجر
وأسبلت دمعة الروح الأمين على
دم بفخ لآل المصطفى هدر
دم بفخ لآل المصطفى هدر
وأشرقت جعفراً والفضل ينظره
والشيخ يحيى بريق الصارم الذكر
والشيخ يحيى بريق الصارم الذكر
وأخفرت في الأمين العهد وانتدبت
لجعفر بابنه والأ عبد الغدر
لجعفر بابنه والأ عبد الغدر
وما وفت بعهود المستعين ولا
بما تأكد للمعتز من مرر
بما تأكد للمعتز من مرر
وأوثقت في عراها كل معتمدٍ
وأشرقت بقذاها كل مقتدر
وأشرقت بقذاها كل مقتدر
وروعت كل مأمون ومؤتمن
وأسلمت كل منصور ومنتصر
وأسلمت كل منصور ومنتصر
وأعرثت آل عبّاد لعاً لهم
بذيل زباء لم تنفر من الذعر
بذيل زباء لم تنفر من الذعر
بني المظفر والأيام لا نزلت
مراحل والورى منها على سفر
مراحل والورى منها على سفر
سحقاً ليومكم يوماً ولا حملت
بمثله ليلة في غابر العمر
بمثله ليلة في غابر العمر
من للأسرة أو من للأعنة أو
من للأسنة يهديها إلى الثغر
من للأسنة يهديها إلى الثغر
من للظبي وعوالي الخط قد عقدت
أطراف ألسنها بالعي والحصر
أطراف ألسنها بالعي والحصر
وطوقت بالمنايا السود بيضهم
فأعجب لذاك وما منها سوى الذكر
فأعجب لذاك وما منها سوى الذكر
من لليراعة أو من للبراعة
أو من للسماحة أو للنفع والضرر
أو من للسماحة أو للنفع والضرر
أو دفع كارثة أو ردع آزفة
أو قمع حادثة تعيا على القُدر
أو قمع حادثة تعيا على القُدر
ويب السماح وويب البأس لو سلما
وحسرة الدين والدنيا على عمر
وحسرة الدين والدنيا على عمر
سقت ثرى الفضل والعباس هامية
تعزى إليهم سماحاً لا إلى المطر
تعزى إليهم سماحاً لا إلى المطر
ثلاثة ما أرى السعدان مثلهم وأخبر
ولو غززوا في الحوت بالقمر
ولو غززوا في الحوت بالقمر
ثلاثة ما ارتقى النسران حيث رقوا
وكل ما طار من نسر ولم يطر
وكل ما طار من نسر ولم يطر
ثلاثة كذوات الدهر منذ نأوا عني
مضى الدهر لم يربع ولم يحر
مضى الدهر لم يربع ولم يحر
ومر من كل شيء فيه أطيبه
حتى التمتع بالآصال والبكر
حتى التمتع بالآصال والبكر
أين الجلال الذي غضت مهابته
قلوبنا وعيون الأنجم الزهر
قلوبنا وعيون الأنجم الزهر
أين الإباء الذي أرسوا قواعده
على دعائم من عز ومن ظفر
على دعائم من عز ومن ظفر
أين الوفاء الذي أصفوا شرائعه
فلم يرد أحد منها على كدر
فلم يرد أحد منها على كدر
كانوا رواسي أرض الله منذ مضوا
عنها استطارت بمن فيها ولم تقر
عنها استطارت بمن فيها ولم تقر
كانوا مصابيحها فمذ خبوا عثرت
هذي الخليقة يا لله في سدر
هذي الخليقة يا لله في سدر
كانوا شجى الدهر فاستهوتهم خدع
منه بأحلام عاد في خطى الحضر
منه بأحلام عاد في خطى الحضر
ويل أمه من طلوب الثأر مدركه
منهم بأسد سراة في الوغى صبر
منهم بأسد سراة في الوغى صبر
من لي ولا من بهم إن أظلمت
نوبٌ ولم يكن ليلها يفضي إلى سحر
نوبٌ ولم يكن ليلها يفضي إلى سحر
من لي ولا من بهم إن عطلت
سنن وأخفيت ألسن الآثار والسير
سنن وأخفيت ألسن الآثار والسير
من لي ولا من بهم إن أطبقت محنٌ
ولم يكن وردها يدعو إلى صدر
ولم يكن وردها يدعو إلى صدر
على الفضائل إلا الصبر بعدهم
سلام مرتقب للأجر منتظر
سلام مرتقب للأجر منتظر
يرجو عسى وله في أختها أمل
والدهر ذو عقب شتى وذو غير
والدهر ذو عقب شتى وذو غير
قرطت آذان من فيها بفاضحة
على الحسان حصى الياقوت والدرر
على الحسان حصى الياقوت والدرر
سيارة في أقاصى الأرض قاطعة
شقاشقاً هدرت في البدو والخضر
شقاشقاً هدرت في البدو والخضر
مطاعة الأمر في الألباب قاضية
من المسامع ما لم يقض من وطر
من المسامع ما لم يقض من وطر
ثم الصلاة على المختار سيدنا
المصطفى المجتبى المبعوث من مضر
المصطفى المجتبى المبعوث من مضر
والآل والصحب ثم التابعين له
ما هب ريح وهل السحب بالمطر
_____________
ما هب ريح وهل السحب بالمطر
_____________
اما القصيدة الثانية فهي نونية أبي البقاء صالح بن يزيد بن صالح بن موسى بن أبي القاسم بن علي بن شريف الرندي الأندلسي المتوفي سنة -684 هـ - 1285 م) و هو من أبناء مدينة (رندة) قرب الجزيرة الخضراء بالأندلس وإليها نسبته. وقيل انه من حفظة الحديث وانه من الفقهاء ايضا وقد كان بارعا في نظم الكلام شعرا ونثرا . وكذلك أجاد في المدح والغزل والوصف والزهد. إلا أن شهرته تعود إلى قصيدة نظمها بعد سقوط عدد من المدن الأندلسية. وفي قصيدته التي نظمها ليستنصر أهل العدوة الإفريقية من المرينيين عندما أخذ ابن الأحمر محمد بن يوسف أول سلاطين غرناطة في التنازل للإسبان عن عدد من القلاع والمدن إرضاء لهم وأملا في أن يبقونه في حكمه غير المستقر في غرناطة وتعرف قصيدته بمرثية الأندلس... فهي واسطة العقد في شعر رثاء المدن وأكثر نصوصه شهرة وأشدها تعبيرا عن الواقع. فهي ترثي الأندلس فتصور ما حلّ بالأندلس من خطوب جليلة لا عزاء فيها ولا تأسٍ دونها وكيف ضاعت قرطبة دار العلوم، وإشبيليا مهد الفن، وحمص مهبط الجمال،وكيف سقطت أركان الأندلس واحدة تلو الأخرى، وكيف أَقفرت الديار من الإسلام فصارت المساجد كنائس وغدا صوت الأذان صوت ناقوس!، ثم يهيب أبو البقاء الرندي بفرسان المسلمين عبر عدوة البحر إلى المسارعة لنجدة الأندلس والمسلمين. والقصيدة بعنوان رثاء الاندلس يقول فيها:
لـكل شـيءٍ إذا مـا تـم نقصانُ
فـلا يُـغرُّ بـطيب العيش إنسانُ
فـلا يُـغرُّ بـطيب العيش إنسانُ
هـي الأمـورُ كـما شاهدتها دُولٌ
مَـن سَـرَّهُ زَمـنٌ ساءَتهُ أزمانُ
مَـن سَـرَّهُ زَمـنٌ ساءَتهُ أزمانُ
وهـذه الـدار لا تُـبقي على أحد
ولا يـدوم عـلى حـالٍ لها شان
ولا يـدوم عـلى حـالٍ لها شان
يُـمزق الـدهر حـتمًا كل سابغةٍ
إذا نـبت مـشْرفيّاتٌ وخُـرصانُ
إذا نـبت مـشْرفيّاتٌ وخُـرصانُ
ويـنتضي كـلّ سيف للفناء ولوْ
كـان ابنَ ذي يزَن والغمدَ غُمدان
كـان ابنَ ذي يزَن والغمدَ غُمدان
أيـن الملوك ذَوو التيجان من يمنٍ
وأيـن مـنهم أكـاليلٌ وتيجانُ ؟
وأيـن مـنهم أكـاليلٌ وتيجانُ ؟
وأيـن مـا شـاده شـدَّادُ في إرمٍ
وأين ما ساسه في الفرس ساسانُ؟
وأين ما ساسه في الفرس ساسانُ؟
وأيـن مـا حازه قارون من ذهب
وأيـن عـادٌ وشـدادٌ وقحطانُ ؟
وأيـن عـادٌ وشـدادٌ وقحطانُ ؟
أتـى عـلى الـكُل أمر لا مَرد له
حـتى قَـضَوا فكأن القوم ما كانوا
حـتى قَـضَوا فكأن القوم ما كانوا
وصـار ما كان من مُلك ومن مَلِك
كما حكى عن خيال الطّيفِ وسْنانُ
كما حكى عن خيال الطّيفِ وسْنانُ
دارَ الـزّمانُ عـلى (دارا) وقاتِلِه
وأمَّ كـسـرى فـما آواه إيـوانُ
وأمَّ كـسـرى فـما آواه إيـوانُ
كـأنما الصَّعب لم يسْهُل له سببُ
يـومًا ولا مَـلكَ الـدُنيا سُـليمانُ
يـومًا ولا مَـلكَ الـدُنيا سُـليمانُ
فـجائعُ الـدهر أنـواعٌ مُـنوَّعة
ولـلـزمان مـسرّاتٌ وأحـزانُ
ولـلـزمان مـسرّاتٌ وأحـزانُ
ولـلـحوادث سُـلـوان يـسهلها
ومـا لـما حـلّ بالإسلام سُلوانُ
ومـا لـما حـلّ بالإسلام سُلوانُ
دهـى الـجزيرة أمرٌ لا عزاءَ له
هـوى لـه أُحـدٌ وانـهدْ ثهلانُ
هـوى لـه أُحـدٌ وانـهدْ ثهلانُ
أصابها العينُ في الإسلام فارتزأتْ
حـتى خَـلت مـنه أقطارٌ وبُلدانُ
حـتى خَـلت مـنه أقطارٌ وبُلدانُ
فـاسأل(بلنسيةً) ما شأنُ(مُرسيةً)
وأيـنَ(شـاطبةٌ) أمْ أيـنَ (جَيَّانُ)
وأيـنَ(شـاطبةٌ) أمْ أيـنَ (جَيَّانُ)
وأيـن (قُـرطبة)ٌ دارُ الـعلوم فكم
مـن عـالمٍ قـد سما فيها له شانُ
مـن عـالمٍ قـد سما فيها له شانُ
وأين (حْمص)ُ وما تحويه من نزهٍ
ونـهرهُا الـعَذبُ فـياضٌ وملآنُ
ونـهرهُا الـعَذبُ فـياضٌ وملآنُ
قـواعدٌ كـنَّ أركـانَ الـبلاد فما
عـسى الـبقاءُ إذا لـم تبقَ أركانُ
عـسى الـبقاءُ إذا لـم تبقَ أركانُ
تـبكي الحنيفيةَ البيضاءُ من أسفٍ
كـما بـكى لـفراق الإلفِ هيمانُ
كـما بـكى لـفراق الإلفِ هيمانُ
عـلى ديـار مـن الإسلام خالية
قـد أقـفرت ولـها بالكفر عُمرانُ
قـد أقـفرت ولـها بالكفر عُمرانُ
حيث المساجد قد صارت كنائسَ
مافـيـهنَّ إلا نـواقيسٌ وصُـلبانُ
مافـيـهنَّ إلا نـواقيسٌ وصُـلبانُ
حتى المحاريبُ تبكي وهي جامدةٌ
حـتى الـمنابرُ ترثي وهي عيدانُ
حـتى الـمنابرُ ترثي وهي عيدانُ
يـا غـافلاً وله في الدهرِ موعظةٌ
إن كـنت فـي سِنَةٍ فالدهرُ يقظانُ
إن كـنت فـي سِنَةٍ فالدهرُ يقظانُ
ومـاشيًا مـرحًا يـلهيه مـوطنهُ
أبـعد حمصٍ تَغرُّ المرءَ أوطانُ ؟
أبـعد حمصٍ تَغرُّ المرءَ أوطانُ ؟
تـلك الـمصيبةُ أنـستْ ما تقدمها
ومـا لـها مع طولَ الدهرِ نسيانُ
ومـا لـها مع طولَ الدهرِ نسيانُ
يـا راكـبين عتاق الخيلِ ضامرةً
كـأنها فـي مـجال السبقِ عقبانُ
كـأنها فـي مـجال السبقِ عقبانُ
وحـاملين سـيُوفَ الـهندِ مرهفةُ
كـأنها فـي ظـلام الـنقع نيرانُ
كـأنها فـي ظـلام الـنقع نيرانُ
وراتـعين وراء الـبحر في دعةٍ
لـهم بـأوطانهم عـزٌّ وسـلطانُ
لـهم بـأوطانهم عـزٌّ وسـلطانُ
أعـندكم نـبأ مـن أهـل أندلسٍ
فـقد سرى بحديثِ القومِ رُكبانُ ؟
فـقد سرى بحديثِ القومِ رُكبانُ ؟
كم يستغيث بنا المستضعفون وهم
قـتلى وأسـرى فما يهتز إنسان؟
قـتلى وأسـرى فما يهتز إنسان؟
لمـاذا الـتقاُطع في الإسلام بينكمُ
وأنـتمْ يـا عـبادَ الله إخـوانُ ؟
وأنـتمْ يـا عـبادَ الله إخـوانُ ؟
ألا نـفـوسٌ أبَّـياتٌ لـها هـممٌ
أمـا عـلى الخيرِ أنصارٌ وأعوانُ
أمـا عـلى الخيرِ أنصارٌ وأعوانُ
يـا مـن لـذلةِ قـومٍ بعدَ عزِّهمُ
أحـال حـالهمْ جـورُ وطُـغيانُ
أحـال حـالهمْ جـورُ وطُـغيانُ
بـالأمس كـانوا ملوكًا في منازلهم
والـيومَ هـم في بلاد الكفرِّ عُبدانُ
والـيومَ هـم في بلاد الكفرِّ عُبدانُ
فـلو تـراهم حيارى لا دليل لهمْ
عـليهمُ مـن ثـيابِ الـذلِ ألوانُ
عـليهمُ مـن ثـيابِ الـذلِ ألوانُ
ولـو رأيـتَ بـكاهُم عـندَ بيعهمُ
لـهالكَ الأمـرُ واستهوتكَ أحزانُ
لـهالكَ الأمـرُ واستهوتكَ أحزانُ
يـا ربَّ أمّ وطـفلٍ حـيلَ بينهما
كـمـا تـفـرقَ أرواحٌ وأبـدانُ
كـمـا تـفـرقَ أرواحٌ وأبـدانُ
وطفلةً مثل حسنِ الشمسِ إذ طلعت
كـأنـما هي يـاقـوتٌ ومـرجـانُ
كـأنـما هي يـاقـوتٌ ومـرجـانُ
يـقودُها الـعلجُ لـلمكروه مكرهةً
والـعينُ بـاكيةُ والـقلبُ حيرانُ
والـعينُ بـاكيةُ والـقلبُ حيرانُ
لـمثل هـذا يذوبُ القلبُ من كمدٍ
إن كـان فـي القلبِ إسلامٌ وإيمانُ
إن كـان فـي القلبِ إسلامٌ وإيمانُ
اما القصيدة الثالثة فهي للشاعرعبد الله محمد بن عبد الله بن أبي بكر القضاعي المعروف بابن الأبار والمتوفي سنة 658 هجرية - 1260ميلادية وهو مؤرخ وشاعر أندلسي وكان عالماً في الفقه والحديث, بصيراً بالرجال والتاريخ, مُِجيداً في البلاغة والإنشاء, عمل في دوواوين الكتابة لبعض ولاة الموحدين, ولد بمدينة (بلنسية )بالأندلس دخل في خدمة بني عبد المؤمن، وفي 635 هـ أوفده (زيان بن مردنيش) إلى أبي زكريا الحفصي سلطان تونس الذي دخل في خدمته فيما بعد .
رحل عن (بلنسية) عندما احتلها الإفرنج واستقر بتونس ودخل في خدمة أبي زكريا و عندما مات أبو زكريا خلفه ابنه المستنصر فرفع مكانته الا ان حساده كثروا وقيل انهم نظموا بياتا من الشعر باسم ابن الابار يعيب فيها الخليفة المتنتصر ويهجوه فامر بقتله فمات مقتولا . وهذه القصيدة يقول فيها:
أدركْ بـخـيــلــك خـــيـــل الله أنــدلــســا
إن السـبـيـل إلــــى منـجـاتـهـا دَرَسَــــا
إن السـبـيـل إلــــى منـجـاتـهـا دَرَسَــــا
وهب لها من عزيز النصر ما التمست
فلـم يــزل مـنـك عــز النـصـر ملتمَـسـا
فلـم يــزل مـنـك عــز النـصـر ملتمَـسـا
وحــــاشِ مــمــا تـعـانـيـه حُـشـاشـتـهـا
فطالـمـا ذاقــت البـلـوى صـبـاح مـســا
فطالـمـا ذاقــت البـلـوى صـبـاح مـســا
يــا للجـزيـرة أضـحــى أهـلـهـا جـــزرا
ًلـلـحـادثـات وأمــســى جــدهــا تـعـســا
ًلـلـحـادثـات وأمــســى جــدهــا تـعـســا
فــــي كــــل شــارقــة إلــمــام بـائــقــة
يـعـود مأتـمـهـا عـنــد الـعــدى عُـرُســا
يـعـود مأتـمـهـا عـنــد الـعــدى عُـرُســا
وكـــــل غــاربـــة إجـــحـــاف نــائــبــة
تثنـي الأمـان حِــذاراً والـسـرور أســى
تثنـي الأمـان حِــذاراً والـسـرور أســى
تـقـاسـم الـــروم لا نـالــت مقـاسِـمُـهـمإ
لا عـقـائـلـهـا الـمـحـجـوبـة الأنـــســـا
لا عـقـائـلـهـا الـمـحـجـوبـة الأنـــســـا
وفـــــي بـلـنـسـيـةٍ مـنــهــا وقــرطــبــةٍ
ما ينسف النفْـس أو مـا ينـزف النَّفَسـا
ما ينسف النفْـس أو مـا ينـزف النَّفَسـا
مــدائــنٌ حـلـهــا الإشــــراك مبـتـسـمـاً
جـــذلان وارتـحــل الإيــمــان مبـتـئـسـا
جـــذلان وارتـحــل الإيــمــان مبـتـئـسـا
وصيّـرتـهـا الـعــوادي العـابـثـات بـهــا
يستوحش الطرف منها ضعف ما أنسـا
يستوحش الطرف منها ضعف ما أنسـا
فـمـن دسـاكـر كـانــت دونـهــا حـرســا
ومـــن كـنـائـس كـانــت قبـلـهـا كـنـسـا
ومـــن كـنـائـس كـانــت قبـلـهـا كـنـسـا
يـــا للمـسـاجـد عـــادت لـلـعـدى بـيـعــا
ًولـلـنــداء غـــــدا أثـنــاءهــا جَــرَســـا
ًولـلـنــداء غـــــدا أثـنــاءهــا جَــرَســـا
لهـفـي عليـهـا إلــى استـرجـاع فائتـهـا
مـدارســاً للمـثـانـي أصـبـحـت دُرُســــا
مـدارســاً للمـثـانـي أصـبـحـت دُرُســــا
وأربُــعٍ نمـنـمـت يـمـنـى الـربـيـع لـهــا
مــا شـئـت مــن خِـلَـعٍ مَوْشـيّـة وكُـسَـا
مــا شـئـت مــن خِـلَـعٍ مَوْشـيّـة وكُـسَـا
كــانــت حــدائــق لــلأحــداق مـونــقــة
فصَـوَّحَ النضـرُ مــن أدواحـهـا وعـسـا
فصَـوَّحَ النضـرُ مــن أدواحـهـا وعـسـا
وحـال مــا حولـهـا مــن منـظـر عـجـب
يستجلـس الركـب أو يستركـب الجُلُسـا
يستجلـس الركـب أو يستركـب الجُلُسـا
سرعان ما عاث جيش الكفـر وا حربـا
عيـث الدَّبَـى فـي مغانيهـا الـتـي كبـسـا
عيـث الدَّبَـى فـي مغانيهـا الـتـي كبـسـا
وابـــتـــز بــزتــهــا مـــمـــا تـحـيَّـفــهــا
تحيُّـف الأســد الـضـاري لـمـا افتـرسـا
تحيُّـف الأســد الـضـاري لـمـا افتـرسـا
فـأيـن عـيـشٌ جنـيـنـاه بـهــا خـضــراً؟!
وأيــن غـصـن جنيـنـاه بـهــا سـلـسـا؟!
وأيــن غـصـن جنيـنـاه بـهــا سـلـسـا؟!
مـحــا محاسـنَـهـا طــــاغٍ أتــيــح لــهــا
مـا نـام عـن هضمهـا يـومـاً ولا نعـسـا
مـا نـام عـن هضمهـا يـومـاً ولا نعـسـا
ورجّ أرجــاءهــا لــمــا أحـــــاط بــهـــا
فـغـادر الـشُّـم مـــن أعـلامـهـا خُـنُـسـا
فـغـادر الـشُّـم مـــن أعـلامـهـا خُـنُـسـا
خــلا لــه الـجــو فـامـتـدت يـــداه إلـــى
إدراك مــا لــم تـطـأ رجـــلاه مختـلـسـا
إدراك مــا لــم تـطـأ رجـــلاه مختـلـسـا
وأكــثــر الــزعــم بالتـثـلـيـت مـنـفــرداً
ولــو رأى رايــة التـوحـيـد مـــا نـبـسـا
ولــو رأى رايــة التـوحـيـد مـــا نـبـسـا
صِـلْ حبلهـا أيهـا المولـى الرحيـم فـمـا
أبقـى الـمـراس لـهـا حـبـلا ولا مـرسـا
أبقـى الـمـراس لـهـا حـبـلا ولا مـرسـا
وأحـــي مـــا طـمـســت مــنــه الــعــداة كما
أحييت من دعوة المهدي ما طمسا
أحييت من دعوة المهدي ما طمسا
اـــامَ سِـــرْتَ لـنـصـر الـحــق مقتـبـسـاً
وبــتَّ مــن نــور ذاك الـهـدي مقتـبـسـا
وبــتَّ مــن نــور ذاك الـهـدي مقتـبـسـا
وقــمــت فـيـهــا بــأمــر الله مـنـتـصـرا
كالصـارم اهتـز أو كالعـارض انبجـسـا
كالصـارم اهتـز أو كالعـارض انبجـسـا
تمحـو الـذي كتـب التجسـيـم مــن ظـلـمٍ
والـصـبـح مـاحـيــة أنــــواره الـغـلـسـا
والـصـبـح مـاحـيــة أنــــواره الـغـلـسـا
وتقـتـضـي الـمـلــك الـجـبــار مـهـجـتـه
يـوم الوغـى جـهـرة لا تـرقـب الخلـسـا
يـوم الوغـى جـهـرة لا تـرقـب الخلـسـا
هــذي وسائلـهـا تـدعــوك مـــن كـثــب
وأنـــت أفـضــل مـرجــوّ لـمــن يـئـســا
وأنـــت أفـضــل مـرجــوّ لـمــن يـئـســا
وافَــتْــكَ جــاريــةً بـالـنـجــح راجــيـــةً
منـك الأمـيـرَ الـرضـا والسـيـدَ النَّـدِسـا
منـك الأمـيـرَ الـرضـا والسـيـدَ النَّـدِسـا
خـاضـت خـضـارة يعلـيـهـا ويخفـضـهـا
عـبـابـه فـتـعـانـي الـلـيــن والـشـرَســا
عـبـابـه فـتـعـانـي الـلـيــن والـشـرَســا
وربــمــا سـبـحــت والــريـــح عـاتــيــة
كـمـا طـلـبـتَ بـأقـصـى شـــده الـفـرسـا
كـمـا طـلـبـتَ بـأقـصـى شـــده الـفـرسـا
تـؤم يحيـى بـن عبـد الـواحـد بــن أبــي
حـفــص مقـبّـلـة مـــن تـربــه الـقـدسـا
حـفــص مقـبّـلـة مـــن تـربــه الـقـدسـا
مــلـــك تـقــلــدت الأمـــــلاك طـاعــتــه
ديـنـا ودنـيــا فغـشـاهـا الـرضــا لـبـسـا
ديـنـا ودنـيــا فغـشـاهـا الـرضــا لـبـسـا
مــن كــل غــادٍ عـلـى يمـنـاه مستـلـمـا
وكـــل صـــادٍ إلــــى نـعـمــاه ملـتـمـسـا
وكـــل صـــادٍ إلــــى نـعـمــاه ملـتـمـسـا
مــؤيــد لــــو رمــــى نـجــمــاً لأثـبــتــه
ولــو دعــا أفـقـا لـبــى ومـــا احتـسـبـا
ولــو دعــا أفـقـا لـبــى ومـــا احتـسـبـا
تالله إن الـــذي تُـرجَــى الـسـعـودُ لــــهم
ما جال في خـلـد يومـاً ولا هجسـا
ما جال في خـلـد يومـاً ولا هجسـا
إمــــارة يـحــمــل الـمــقــدار رايـتــهــا
ودولـــة عِـزُّهــا يستـصـحـب الـقـعـسـا
ودولـــة عِـزُّهــا يستـصـحـب الـقـعـسـا
يبـدي النـهـار بـهـا مــن ضـوئـه شنـبـا
ويـطـلـع الـلـيـل مـــن ظلـمـائـه لَـعَـسـا
ويـطـلـع الـلـيـل مـــن ظلـمـائـه لَـعَـسـا
مـاضـي العزيـمـة والأيــام قـــد نـكـلـت
طلـق المحيـا ووجـه الدهـر قـد عبـسـا
طلـق المحيـا ووجـه الدهـر قـد عبـسـا
كــأنـــه الــبـــدر والـعـلـيــاء هــالــتــه
تحـف مـن حولـه شـهـب القـنـا حـرسـا
تحـف مـن حولـه شـهـب القـنـا حـرسـا
تدبـيـره وســـع الـدنـيـا ومـــا وسـعــت
وعرف معروفـه واسـى الـورى وأسـا
وعرف معروفـه واسـى الـورى وأسـا
قامـت علـى العـدل والإحسـان دعـوتـه
وأنشـرت مـن وجـود الجـود مـا رمسـا
وأنشـرت مـن وجـود الجـود مـا رمسـا
مـــبـــاركٌ هـــديـــه بــــــادٍ سـكـيـنــتــه
مــا قــام إلا إلـــى حـسـنـى ولا جـلـسـا
مــا قــام إلا إلـــى حـسـنـى ولا جـلـسـا
قــــد نــــوَّر الله بـالـتـقــوى بـصـيـرتــه
فـمـا يبـالـي طــروق الخـطـب ملتـبـسـا
فـمـا يبـالـي طــروق الخـطـب ملتـبـسـا
َبَــرى العـصـاةَ وراش الطائعـيـن فـقـل
فـي الليـث مفترسـا والغـيـث مرتجـسـا
فـي الليـث مفترسـا والغـيـث مرتجـسـا
ولـــم يـغــادر عـلــى سـهــل ولا جـبــل
حــيّـــاً لـقــاحــاً إذا وفــيــتَــه بَــخَــســا
حــيّـــاً لـقــاحــاً إذا وفــيــتَــه بَــخَــســا
فـــرُبَّ أصــيــدَ لا تـلـفــي بــــه صَــيَــداً
ورُبّ أشـــوسَ لا تـلـقـى لـــه شــوســا
ورُبّ أشـــوسَ لا تـلـقـى لـــه شــوســا
إلــى المـلائـك ينـمـى والـمـلـوك مـعــاً
فـي نبـعـة أثـمـرت للمـجـد مــا غـرسـا
فـي نبـعـة أثـمـرت للمـجـد مــا غـرسـا
مـن ساطـع النـور صــاغ الله جـوهـره
وصـــان صيـغـتـه أن تـقــرب الـدنـســا
وصـــان صيـغـتـه أن تـقــرب الـدنـســا
لـــه الـثــرى والـثـريـا خـطـتــان فــــلا
أعــز مــن خطتـيـه مــا سـمــا ورســـا
أعــز مــن خطتـيـه مــا سـمــا ورســـا
حسب الـذي بـاع فـي الأخطـار يركبها
إلـيــه مَـحْـيـاه أن الـبـيـع مـــا وكــســا
إلـيــه مَـحْـيـاه أن الـبـيـع مـــا وكــســا
إن السـعـيـد امـــرؤ ألـقــى بـحـضـرتـه
عـصــاه محـتـزمـاً بـالـعـدل مـحـتـرسـا
عـصــاه محـتـزمـاً بـالـعـدل مـحـتـرسـا
فـظــل يـوطــن مـــن أرجـائـهـا حـرمــا
وبـــات يـوقــد مـــن أضـوائـهـا قـبـسـا
وبـــات يـوقــد مـــن أضـوائـهـا قـبـسـا
بشـرى لعبـد إلـى الـبـاب الكـريـم حــدا
آمـالـه ومــن الـعــذب المـعـيـن حـســا
آمـالـه ومــن الـعــذب المـعـيـن حـســا
كـأنـمــا يـمـتـطـي والـيـمــن يـصـحـبــه
مـــن الـبـحـار طـريـقـا نــحــوه يـبـســا
مـــن الـبـحـار طـريـقـا نــحــوه يـبـســا
فاستـقـبـل الـسـعـد وضــاحــا أســرَّتــه
من صفحة غاض منها النور فانعكسـا
من صفحة غاض منها النور فانعكسـا
وقــبّـــل الــجـــودَ طـفــاحــاً غــواربـــه
من راحة غاص فيهـا البحـر فانغمسـا
من راحة غاص فيهـا البحـر فانغمسـا
يــا أيـهـا المـلـك المنـصـور أنــت لـهـا
علـيـاء تـوسـع أعــداء الـهـدى تعـسـا
علـيـاء تـوسـع أعــداء الـهـدى تعـسـا
وقـــد تـواتــرت الأنــبــاء أنــــك مَــــنْ
يُحـيـي بقـتـل مـلــوك الـصـفـر أنـدلـسـاً
يُحـيـي بقـتـل مـلــوك الـصـفـر أنـدلـسـاً
طـهّــر بـــلادك مـنـهــم إنــهــم نــجــس
ولا طـهـارة مـــا لـــم تـغـسـل النـجـسـا
ولا طـهـارة مـــا لـــم تـغـسـل النـجـسـا
وأوطِـــئ الفـيـلـق الــجــرار أرضــهــم
حـتـى يطـاطِـئ رأســاً كــل مــن رأســا
حـتـى يطـاطِـئ رأســاً كــل مــن رأســا
وانصـر عبيـداً بأقصـى شرقهـا شرقـت
عيونـهـم أدمـعـاً تهـمـي زكـــاً وخَـسَــا
عيونـهـم أدمـعـاً تهـمـي زكـــاً وخَـسَــا
فامـلأ، هنيـئـاً لــك التمكـيـن، ساحتـهـا
جُـــرْداً ســلاهــب أو خَـطّـيّــة دُعُــســا
جُـــرْداً ســلاهــب أو خَـطّـيّــة دُعُــســا
واضــرب لـهـا مـوعـداً بالفـتـح ترقـبـه
لعـل يــوم الأعــادي قــد أتــى وعـسـى
لعـل يــوم الأعــادي قــد أتــى وعـسـى
عسى ان وفقت في مسعاي بعض الشيء والله الموفق
اميرالبيان العربي
د .فالح الحجية الكيلاني
العراق -ديالى - بلدروز
د .فالح الحجية الكيلاني
العراق -ديالى - بلدروز
********************************
23 دقيقة · حزينا لا أزال ...بقلم الرائع / صبري القن
23 دقيقة ·
حزينا لا أزال ..
الى ( روح أمى الطيبة الصابرة والمؤمنة بالله وبقضائه أسكنها الله فسيح جناته والفردوس الأعلى به )
وقد كنت أسند رأسى
فى براءة الأطفال
انا الذى بلغ عمر الرجال
فى براءة الأطفال
انا الذى بلغ عمر الرجال
كنت أروح فى نوم عميق
أفترش حضنك .... سوسنا ونضال
حضنك الذى علمنى
كيف أمضى للمحال
وكيف أعشق المحال
وكيف أسكن واحة الجمال
وقد عشت بين راحتيك
اتعلم أسرار حبك العظيم
للدنيا كلها وللإله
وأراك فى الصلاه
واحة للعشق
واحة للعتق والنجاة
فى صبرك الجميل ..
مفتونا لاأزال
بصبرك الجميل
حزينا لا أزال
على فراقك الطويل
حزينا لا أزال
حزينا لا أزال
حزينا لا أزال
أفترش حضنك .... سوسنا ونضال
حضنك الذى علمنى
كيف أمضى للمحال
وكيف أعشق المحال
وكيف أسكن واحة الجمال
وقد عشت بين راحتيك
اتعلم أسرار حبك العظيم
للدنيا كلها وللإله
وأراك فى الصلاه
واحة للعشق
واحة للعتق والنجاة
فى صبرك الجميل ..
مفتونا لاأزال
بصبرك الجميل
حزينا لا أزال
على فراقك الطويل
حزينا لا أزال
حزينا لا أزال
حزينا لا أزال
في مكان ما .....بقلم الرائعة / أحلام الوراق
في مكان ما
يأتي الليل و معه سبعون نجمة
تنطفىء فوق كفي
في مكان ما
يأتي النهار و معه سبعون ظلا
يشيخ وراء ظهري
في مكان ما
يعود كل الذين ظعنوا في الحنين
سبعون شوقا
الا أنت وحدك
لا تأتي .
اقف امامك بصمت.....بقلم الرائعة / ميلاد رابية
اقف امامك
بصمت.....
اتأمل بعض
من خطوط
ربيع غادر ....
اقف امامك
كزهرة خريف
زبلت عنها
الفصول....
وتصدع عودها
عارية ...
كقفر الحقول
بعد موسم
الحصاد....
اقف امامك
اتجول ...
في خارطة
وجهك ...
المشحون بالاسفار
ابحث عن
مراكبي...
التائهه في
صدرك...
بعد الاعصار
تتقوقع ذاكرتي
في تلك البقعة
المضيئة ...
بلقائنا الاول
والاخير...
لقاء يتيم
لفراق عسير....
مقتطف من كتاب(مواقف للتفكير)...للشاعر / حسن منصور
[...أما عند المتخلفين فتجد فلانا صار في مرتبة عالية فجأة وحوله الحرس والخدم، وأصبح يأمر وينهى. وتسأل: كيف صار ذلك؟ فيأتيك الجواب بأن هذا غني (وعقبى لك إن شاء الله). لقد فتح الله عليه!. وتقول: هذا فضل من الله يؤتيه من يشاء، ولكن هذا الإنسان كان من صفاته كذا وكذا ... مما لا يريح السمع ولا الذوق، فتجد الجواب: ألم تسمع المثل الذي يقول: شيئان لا يسير فيهما الناس؟ وتقول ما هما؟ فيقال لك: عيوب الغني وجنازة الفقير. لقد مسح الغنى كل عيوب هذا الإنسان السيئ، فأصبح كل عيب فيه حسنة من حسنات الدهر !
قل لي بالله عليك: كيف سيرتقي قوم يسقطون هكذا إلى أعلى؟!
كيف ومتى ستتاح الفرصة أمام الحق لكي يستوي على عرشه في قلوب الناس وعقولهم؟ كيف ومتى ستصبح هذه الأمم المتخلفة شبيهة بتلك التي تعامل الإنسان احتراماً لإنسانيته أولاً وقبل أي اعتبار آخر، وتفتح أمامه الطريق بنزاهة ليتنافس بشرف مع غيره بقوة فكره وبسمو قيمه وممارسته، وليرتفع إلى أعلى بجهده الشريف وعقله النير وإبداعه الذي يثري الحياة في كل مجال!
كيف ومتى سيصبح السقوط إلى أسفل فقط وليس إلى أعلى؟ إلى متى سيظل ساقطو القيم والهمم يرتفعون منكوسي الرؤوس ـ أقصد يسقطون إلى أعلى؟ وإلى متى ستظل أول شروط ومواصفات الكراسي المرتفعة أن يسقط أصحابها وتنكسر رقابهم لكي يحملوا جثثا مشلولة ويوضعوا على هذه الكراسي؟!
عندما تجد المجتمعات المتخلفة أجوبة لهذه الأسئلة تكون قد بدأت على طريق الإنسانية الصحيحة التي تعرف أنها تقف أمام خالقها على صعيد واحد دون أن يقرِّب إليه بعض أفرادها أو يبعد عنه آخرين، لأنه لا قرابة ولا نسب بين الله وبين أحد كائنا من كان. وإنما عمل الإنسان هو الذي يحدد مكانته في الدنيا وفي الآخرة].
[مقتطف من كتابي (مواقف للتفكير) ط2ـ دار أمواج، عمان 2014م. ص135. وهو الكتاب الثاني من سلسلة بين الواقع والمتخيل]
قل لي بالله عليك: كيف سيرتقي قوم يسقطون هكذا إلى أعلى؟!
كيف ومتى ستتاح الفرصة أمام الحق لكي يستوي على عرشه في قلوب الناس وعقولهم؟ كيف ومتى ستصبح هذه الأمم المتخلفة شبيهة بتلك التي تعامل الإنسان احتراماً لإنسانيته أولاً وقبل أي اعتبار آخر، وتفتح أمامه الطريق بنزاهة ليتنافس بشرف مع غيره بقوة فكره وبسمو قيمه وممارسته، وليرتفع إلى أعلى بجهده الشريف وعقله النير وإبداعه الذي يثري الحياة في كل مجال!
كيف ومتى سيصبح السقوط إلى أسفل فقط وليس إلى أعلى؟ إلى متى سيظل ساقطو القيم والهمم يرتفعون منكوسي الرؤوس ـ أقصد يسقطون إلى أعلى؟ وإلى متى ستظل أول شروط ومواصفات الكراسي المرتفعة أن يسقط أصحابها وتنكسر رقابهم لكي يحملوا جثثا مشلولة ويوضعوا على هذه الكراسي؟!
عندما تجد المجتمعات المتخلفة أجوبة لهذه الأسئلة تكون قد بدأت على طريق الإنسانية الصحيحة التي تعرف أنها تقف أمام خالقها على صعيد واحد دون أن يقرِّب إليه بعض أفرادها أو يبعد عنه آخرين، لأنه لا قرابة ولا نسب بين الله وبين أحد كائنا من كان. وإنما عمل الإنسان هو الذي يحدد مكانته في الدنيا وفي الآخرة].
[مقتطف من كتابي (مواقف للتفكير) ط2ـ دار أمواج، عمان 2014م. ص135. وهو الكتاب الثاني من سلسلة بين الواقع والمتخيل]
أحبك ....بقلم الشاعر : عامر العيساوي
أحبك يا قريبآ... من حياتي *** وأبعد من سماء في وصالي
وآشهد انك.. الانفاس مني *** وفي شعري نسيج من خيالي
وأنك في الليالي... كل نجم *** يزين ضوءه وجه الليالي
فتسطع في سمائي بابتهاج *** كأن البدر مزدان لحالي
فأرشف وجهك الوضاء... نورآ *** وأنت البدر في سحر يلالي
وأقسم انني كنت... جهولآ *** بحسن وصفه فوق الخيال
فلما شع نورك... في عيون *** حسبت الكون اطبق بآكتمال
فأرهفت المسامع في السكون *** وحدقت النواظر في الجمال
رشفت العذب من... نبع صفي *** كنبع الماء من قلب الجبال
فلا صب أغض الطرف... شبعآ *** ولا ضمآن روى من زلال
.
.
وآشهد انك.. الانفاس مني *** وفي شعري نسيج من خيالي
وأنك في الليالي... كل نجم *** يزين ضوءه وجه الليالي
فتسطع في سمائي بابتهاج *** كأن البدر مزدان لحالي
فأرشف وجهك الوضاء... نورآ *** وأنت البدر في سحر يلالي
وأقسم انني كنت... جهولآ *** بحسن وصفه فوق الخيال
فلما شع نورك... في عيون *** حسبت الكون اطبق بآكتمال
فأرهفت المسامع في السكون *** وحدقت النواظر في الجمال
رشفت العذب من... نبع صفي *** كنبع الماء من قلب الجبال
فلا صب أغض الطرف... شبعآ *** ولا ضمآن روى من زلال
.
.
صهيل الذكرى _____ بقلم / منى عثمان
صهيل الذكرى
______________................................منى عثمان
وتساءلت.....
من دسّك في موج حنيني...
من حقن عروقي بالشوق...
وانا قلب......
باعوا الحزن قصيدة احلامي
وانا قلب .....
باعوا الخوف دروبي وايامي
تركوه وحيدا.....
يجتر صهيل الذكرى
سنوات قبلك...ما كان لقلبي نبض
سنوات قبلك...ما كان للغتي حرف
سنوات....
انتظرك تشرق في عيني
.....أترقب خفقة قلب
أمسك بالدفتر أبيض...
أحلم ان أن أنقشه بحروف العشق
وأعلق في عمري قنديلك....
والليلة أتيت.....
عصفور حملته الريح الى دربي
ليغرد فيه ويطوي......
..........سنوات الصمت
______________................................منى عثمان
وتساءلت.....
من دسّك في موج حنيني...
من حقن عروقي بالشوق...
وانا قلب......
باعوا الحزن قصيدة احلامي
وانا قلب .....
باعوا الخوف دروبي وايامي
تركوه وحيدا.....
يجتر صهيل الذكرى
سنوات قبلك...ما كان لقلبي نبض
سنوات قبلك...ما كان للغتي حرف
سنوات....
انتظرك تشرق في عيني
.....أترقب خفقة قلب
أمسك بالدفتر أبيض...
أحلم ان أن أنقشه بحروف العشق
وأعلق في عمري قنديلك....
والليلة أتيت.....
عصفور حملته الريح الى دربي
ليغرد فيه ويطوي......
..........سنوات الصمت
الاشتراك في:
الرسائل (Atom)





