الأحد، 25 يناير 2015
سيد الأسياد " محمد صلى الله عليه وسلم -.بقلم الشاعر / أ.بقدار ربيع
سيد الأسياد " محمد صلى الله عليه وسلم -
.
سيّدَ الأسيادِ شمْسِـــــي فِي شُعَـــاهَا
إن للهُدبِ احتراقاً من ضِيَـــــــــــــــــــاهَا
.
ليتها الذِّئبانُ يومًا في هُـــــــــــــداهَـــــا
كم قطيع قد تهاوى من عُــــــــــــــــواهَا
.
ليتهُ التِّمساحُ يومًا لــو ترقَـَــــــــــــــــى
من ثغاءِ الصَّيد يرثـــــــــــي مــــنْ رُغَاها
.
لاَ تلُمنـِــــي عاشقا بدرًا تنَاهــَـــــــــــى
كل عشقٍ غيرَ عشقــِــــــي قد تواهَى
.
كلُّهم "شَـــــــرْليُّ" جمْرٍمن لظَـــــــاهَا
كُلّنَا عشْقٌ تفانـــــــــــــــــــى حبّ طَه
.
ذابحُونَ الدَّهرَ طفلاً كانَ كهــــــــــــــلا ً
كانَ شيخا أو رضيعًا في سَــــــــــرَاها
.
شاربونَ الجَوْرَ عرقا من دَمِــــــــــــــي
كَمْ كسرتُم لين عظمـــــــي منْ عُراها
.
كلُّهُم "شَرْليُّ" عُهـْــــرٍ يلمزُونـِــــــــي
يرسُمون الدرّ فحمًــــــــــــا في وضَاهَا
.
ترسمون الحب ّكرها قد أفكتُــــــــــــمْ
رقرقَ الألبابَ وحياً مـــــــــــــن عُلاهَا
.
كُلَّنَا نسْمٌ تغنّــــــى حبَّ طـَـــــــــــه
مرِّغُوا أنفَ البَغايا مِــــــــــــــــنْ وَطاهَا
.
عاهِـــــرُون العُمرَ سُكرًا يا عُـــــــــــراةً
سيِّدي ستــــــــرٌ وضيئٌ لا يضـــــاهَى
.
كلُّكُم "شرلـــيُّ" سفـْــــــحٍ منْ دمانا
كم تحنّتْ غيدُ قُدسِي في دمـَـــــاها
.
كلُّنا قدسِي عراقِي شامُـــــــنَا دمْـــ
ـعُ الثكالى يا ضُلــــــوعِي قدْ رواهَا
.
كلُّنَا الموتُ اصطلانا قد كـــــــــــــوانا
أم دمانا ضحـــــــل ماء أم تُــــــــرَاها.
.
كُلُّنا الحُبُّ احتوانا قـَــــــــــــــــدْ روانَا
قدْ سقانا منْ مُدام الحــــبِّ بــَـــاهَا
.
نمْ حبيبي في رياضٍ سَـــــــــرْمديٍّ
كلّهُم أحطاب نارٍ في سـَـــــــــواهَا
.
سيّدَ الأسيادِ شمْسِـــــي فِي شُعَـــاهَا
إن للهُدبِ احتراقاً من ضِيَـــــــــــــــــــاهَا
.
ليتها الذِّئبانُ يومًا في هُـــــــــــــداهَـــــا
كم قطيع قد تهاوى من عُــــــــــــــــواهَا
.
ليتهُ التِّمساحُ يومًا لــو ترقَـَــــــــــــــــى
من ثغاءِ الصَّيد يرثـــــــــــي مــــنْ رُغَاها
.
لاَ تلُمنـِــــي عاشقا بدرًا تنَاهــَـــــــــــى
كل عشقٍ غيرَ عشقــِــــــي قد تواهَى
.
كلُّهم "شَـــــــرْليُّ" جمْرٍمن لظَـــــــاهَا
كُلّنَا عشْقٌ تفانـــــــــــــــــــى حبّ طَه
.
ذابحُونَ الدَّهرَ طفلاً كانَ كهــــــــــــــلا ً
كانَ شيخا أو رضيعًا في سَــــــــــرَاها
.
شاربونَ الجَوْرَ عرقا من دَمِــــــــــــــي
كَمْ كسرتُم لين عظمـــــــي منْ عُراها
.
كلُّهُم "شَرْليُّ" عُهـْــــرٍ يلمزُونـِــــــــي
يرسُمون الدرّ فحمًــــــــــــا في وضَاهَا
.
ترسمون الحب ّكرها قد أفكتُــــــــــــمْ
رقرقَ الألبابَ وحياً مـــــــــــــن عُلاهَا
.
كُلَّنَا نسْمٌ تغنّــــــى حبَّ طـَـــــــــــه
مرِّغُوا أنفَ البَغايا مِــــــــــــــــنْ وَطاهَا
.
عاهِـــــرُون العُمرَ سُكرًا يا عُـــــــــــراةً
سيِّدي ستــــــــرٌ وضيئٌ لا يضـــــاهَى
.
كلُّكُم "شرلـــيُّ" سفـْــــــحٍ منْ دمانا
كم تحنّتْ غيدُ قُدسِي في دمـَـــــاها
.
كلُّنا قدسِي عراقِي شامُـــــــنَا دمْـــ
ـعُ الثكالى يا ضُلــــــوعِي قدْ رواهَا
.
كلُّنَا الموتُ اصطلانا قد كـــــــــــــوانا
أم دمانا ضحـــــــل ماء أم تُــــــــرَاها.
.
كُلُّنا الحُبُّ احتوانا قـَــــــــــــــــدْ روانَا
قدْ سقانا منْ مُدام الحــــبِّ بــَـــاهَا
.
نمْ حبيبي في رياضٍ سَـــــــــرْمديٍّ
كلّهُم أحطاب نارٍ في سـَـــــــــواهَا
كرة النار....بقلم الرائعة / مني عثمان
كرة النار
_____________...................................منى عثمان
شممت في قلبي..
رائحة حب يموت
احسست نبض يحترق
وحلما يتعفن
اتراك احسست بي
حين اتيتك طيفا
أرمي بين يديك مواتك
ارمي في عينيك بقاياك
وفي شفتيك
بعض عذاباتي
وحرقة ايامي المهدورة
منذ توغلت فيّ
منذ غزوتني...وحاربتني
وقيدتني..وبعثرتني
ولملمتني كرة من زجاج
لتقذف بي مئات الاميال
داخل عقلك....داخل زمنك
صرت احاكي افكارك
اتكلم لغتك...اتنفس اهوائك
وصار عقلي معالم طُمست
لحضارة مرفوضة
صار زمن باقة لحظات
لا تصرف لي الا بقرارك
يتوقف عمري حتى تأتي وتمنحني اياه
فأدور ألملم لحظاتي من داخل عقلك
من داخل نبضك......من بين يديك
وعفوا...سقطت لحظة في قاعك
جريت اليها لاخطفها
قبلما تلتصق بك وتأباني
وكالبرق...تلونت اللحظة منك
دُمغت بك...رأيت عليها بعض العصيان
كشفت لي عنك..
ولان اللحظة من زمني الخاص
ولاني سوف احياها
نقلت لي عدوى العصيان
فعصيتك....وأبيتك
نفضت عني اهوائك
محوت عني امضائك
وقررت ان اكون ذاتي
فغزوتك فيّ....وحاربتك فيّ
وقيدتك فيّ....لملمتك كرة من نار
لتحترق فيّ
_____________...................................منى عثمان
شممت في قلبي..
رائحة حب يموت
احسست نبض يحترق
وحلما يتعفن
اتراك احسست بي
حين اتيتك طيفا
أرمي بين يديك مواتك
ارمي في عينيك بقاياك
وفي شفتيك
بعض عذاباتي
وحرقة ايامي المهدورة
منذ توغلت فيّ
منذ غزوتني...وحاربتني
وقيدتني..وبعثرتني
ولملمتني كرة من زجاج
لتقذف بي مئات الاميال
داخل عقلك....داخل زمنك
صرت احاكي افكارك
اتكلم لغتك...اتنفس اهوائك
وصار عقلي معالم طُمست
لحضارة مرفوضة
صار زمن باقة لحظات
لا تصرف لي الا بقرارك
يتوقف عمري حتى تأتي وتمنحني اياه
فأدور ألملم لحظاتي من داخل عقلك
من داخل نبضك......من بين يديك
وعفوا...سقطت لحظة في قاعك
جريت اليها لاخطفها
قبلما تلتصق بك وتأباني
وكالبرق...تلونت اللحظة منك
دُمغت بك...رأيت عليها بعض العصيان
كشفت لي عنك..
ولان اللحظة من زمني الخاص
ولاني سوف احياها
نقلت لي عدوى العصيان
فعصيتك....وأبيتك
نفضت عني اهوائك
محوت عني امضائك
وقررت ان اكون ذاتي
فغزوتك فيّ....وحاربتك فيّ
وقيدتك فيّ....لملمتك كرة من نار
لتحترق فيّ
بسم الله سمی ....بقلم الشاعر /عبد المنعم سليمان
بسم الله سمی
وانتا داخل أرض العرب
باسم الله بسم الوطن
أحنا الشهامه
والأصاله أحنا العرب
أخلاقنا نجوم السما
وقلوبنا ضوء القمر
مد أيدك بالسلام
راح تقرب
وتبقا واحد مننا
ونديك الامان
ونكونلك شمس
دافيه بالحنان
ونحبك من قلبنا
وان فكرت تغدر
هتلاقی النجوم
بقت شهب
أوعاك تفكر
إن ممكن
تخدعنا مرة
أو تفرقنا
دحنا قوة
دايما متجمعين
بالمحبة والاخوة
رسلتنا سامية
مفهاش عنصرية
بالسلام بنادی
شرق وغرب
وندعی نقول يارب
السلام السلام
لا للإرهاب
لا للحرب
فأي عذر... ؟.....بقلم الشاعر / محمد الصالح بن يغلة
فأي عذر... ؟
محمد الصالح بن يغلة
كمْ كنتُ أرْسُــمُ في الآفـــاقِ أمْنيتِـي
لكنّهَا اليَـوْمَ في الأعمَـــاقِ تحْتـــرِقُ
*
لمْ يبْـقَ منْهَا سـوَى جــــرْحٍ يمزّقنَـا
مِنْ بعْدِ مَا غنّتِ الأشْواقُ وَ الطّـرقُ
*
أيْنَ الّـذي كانَ بالأفْكَــــارِ يغْمرُنِــي
كأنّهُ الزّهْـــرُ مِنْ عَيْنيْـــهِ وَ العبَـــقُ ؟
*
لاَ لمْ يمُتْ أبَـــدًا ظــــلاًّ وَ لاَ قمَـــرًا
ففِي عيُــونِي يَعيشُ الورْدُ وَ الألَـــقُ
*
مَا زلْتُ أسْمعُـــهُ شوْقًــــا يغَازِلُنِـــي
وَ فِي يديْــــهِ شمُــــوعٌ كلّهَــــا وَرَقُ
*
ترَكْتنِــي هَاهُنَــا فِي بحْــــرِ أمْنيَـــةٍ
وَ قلتَ عَــــلَّ بهَــذا الحبِّ نفْتَـــــرِقُ
*
أنَا الّــذي لاَ أرَى حلْمًـــا وَ لاَ وَطنًـا
سفِينتِي قدْ طَوَاهَــا المَـوْجُ وَ الغَـرَقُ
*
سأبْحِرُ اليوْمَ خلْفَ المـــوْتِ أنْشدُهَـا
لعلّهَـا الشّمــسُ مِنْ عيْنيْـــكَ تنْفلِـــقُ
*
فربّمَا قدْ يثُـــورُ الجُـــرْحُ مِنْ قفَـصٍ
وَ يُدرِكُ النّاسُ كمْ بِالجرْحِ مَانْطَلَقُوا
*
هيَ القصِيـدةُ عَادتْ بعْدمَا انْتحَــرَتْ
لكيْ تقُـــولَ هيَ الأوْطَـــانُ فاتّفِقُـــوا
*
فلنْ نكُــونَ بغيْــرِ الحلْــــمِ مَوْهبَــــةً
وَ مَنْ يُغنِّي سيَرْسُـو الحلْـمُ وَ الأفُــقُ ؟
*
أحبّتِــي هَاهنَــا الأحْــــلامُ تجْمَعُنَـــا
فأيُّ عُـــذرٍ إذا العشّـــاقُ قـدْ فَسَقُــوا ؟
*
سَينْزلُ الغيْثُ مِنْ أعمَـــاقِ أحْرُفِنَــا
إذا احْترقْنَــــا بعِيــــدًا أيّهَـا النّفَــــقُ
*
فلاَ تلمْنِــــي إذا أوْقَـــــدْتُ أغْنيَــــةً
فكـمْ لَبسْتُ مِنَ الأحْــــلامِ مَا تَثِــــقُ
*
أضُمُّهَـــا فَاسْتبِيحِـــي كلَّ أوْرِدتِـــي
وَ لاَ تخونِـــي دمَائِـــي إنّـهُ الغَسَــقُ
*
ترَكْتُ خلْفَــــكِ أوْتَـــــــارًا تُزيّنُهَـــا
بعْضُ الحُــرُوفِ وَ قلبًا خانَـهُ القَلَــقُ
لكنّهَا اليَـوْمَ في الأعمَـــاقِ تحْتـــرِقُ
*
لمْ يبْـقَ منْهَا سـوَى جــــرْحٍ يمزّقنَـا
مِنْ بعْدِ مَا غنّتِ الأشْواقُ وَ الطّـرقُ
*
أيْنَ الّـذي كانَ بالأفْكَــــارِ يغْمرُنِــي
كأنّهُ الزّهْـــرُ مِنْ عَيْنيْـــهِ وَ العبَـــقُ ؟
*
لاَ لمْ يمُتْ أبَـــدًا ظــــلاًّ وَ لاَ قمَـــرًا
ففِي عيُــونِي يَعيشُ الورْدُ وَ الألَـــقُ
*
مَا زلْتُ أسْمعُـــهُ شوْقًــــا يغَازِلُنِـــي
وَ فِي يديْــــهِ شمُــــوعٌ كلّهَــــا وَرَقُ
*
ترَكْتنِــي هَاهُنَــا فِي بحْــــرِ أمْنيَـــةٍ
وَ قلتَ عَــــلَّ بهَــذا الحبِّ نفْتَـــــرِقُ
*
أنَا الّــذي لاَ أرَى حلْمًـــا وَ لاَ وَطنًـا
سفِينتِي قدْ طَوَاهَــا المَـوْجُ وَ الغَـرَقُ
*
سأبْحِرُ اليوْمَ خلْفَ المـــوْتِ أنْشدُهَـا
لعلّهَـا الشّمــسُ مِنْ عيْنيْـــكَ تنْفلِـــقُ
*
فربّمَا قدْ يثُـــورُ الجُـــرْحُ مِنْ قفَـصٍ
وَ يُدرِكُ النّاسُ كمْ بِالجرْحِ مَانْطَلَقُوا
*
هيَ القصِيـدةُ عَادتْ بعْدمَا انْتحَــرَتْ
لكيْ تقُـــولَ هيَ الأوْطَـــانُ فاتّفِقُـــوا
*
فلنْ نكُــونَ بغيْــرِ الحلْــــمِ مَوْهبَــــةً
وَ مَنْ يُغنِّي سيَرْسُـو الحلْـمُ وَ الأفُــقُ ؟
*
أحبّتِــي هَاهنَــا الأحْــــلامُ تجْمَعُنَـــا
فأيُّ عُـــذرٍ إذا العشّـــاقُ قـدْ فَسَقُــوا ؟
*
سَينْزلُ الغيْثُ مِنْ أعمَـــاقِ أحْرُفِنَــا
إذا احْترقْنَــــا بعِيــــدًا أيّهَـا النّفَــــقُ
*
فلاَ تلمْنِــــي إذا أوْقَـــــدْتُ أغْنيَــــةً
فكـمْ لَبسْتُ مِنَ الأحْــــلامِ مَا تَثِــــقُ
*
أضُمُّهَـــا فَاسْتبِيحِـــي كلَّ أوْرِدتِـــي
وَ لاَ تخونِـــي دمَائِـــي إنّـهُ الغَسَــقُ
*
ترَكْتُ خلْفَــــكِ أوْتَـــــــارًا تُزيّنُهَـــا
بعْضُ الحُــرُوفِ وَ قلبًا خانَـهُ القَلَــقُ
محمد الصالح بن يغلة
هل مازلت تخدعني ؟.....بقلم الشاعر / محمد الصالح بن يغلة
هل مازلت تخدعني ؟
حطّمْتُ نفْسِــــي وَ قلْتُ الآنَ لنْ أقِفَــا
فكمْ خرَقْتُ شِراعًــــا كانَ لِي هَدَفَــــا
*
كـلُّ الخُــــــرُوقِ الّتِي أمْستْ تزيِّنُـــهُ
آلَتْ جِراحًـا وَ ليْتَ الجُــرحَ مَا نَزَفَــا
*
مَالِي أطَــــاردُ أحْلامًــــــا ستقْتلُنِــــي
قدْ ضِقتُ ذرعًـا وَ مَا أخْفيْتُـهُ انْكَشَفَــا
*
يَا أيّها الحلْـــمُ هلْ مَا زلتَ تخْدعُنِــي ؟
أنَا الّــذِي جَـــاءَ مِنْ عيْنيْكَ مُعْترِفَـــا
*
أنَّ الحيَــــــاةَ الّتِي غازلْتُهَــــا زَمَنًـــا
كمْ صِرْتُ أشْربُ مِنْ أوْتَارِهَا الأسَفَـا
حطّمْتُ نفْسِــــي وَ قلْتُ الآنَ لنْ أقِفَــا
فكمْ خرَقْتُ شِراعًــــا كانَ لِي هَدَفَــــا
*
كـلُّ الخُــــــرُوقِ الّتِي أمْستْ تزيِّنُـــهُ
آلَتْ جِراحًـا وَ ليْتَ الجُــرحَ مَا نَزَفَــا
*
مَالِي أطَــــاردُ أحْلامًــــــا ستقْتلُنِــــي
قدْ ضِقتُ ذرعًـا وَ مَا أخْفيْتُـهُ انْكَشَفَــا
*
يَا أيّها الحلْـــمُ هلْ مَا زلتَ تخْدعُنِــي ؟
أنَا الّــذِي جَـــاءَ مِنْ عيْنيْكَ مُعْترِفَـــا
*
أنَّ الحيَــــــاةَ الّتِي غازلْتُهَــــا زَمَنًـــا
كمْ صِرْتُ أشْربُ مِنْ أوْتَارِهَا الأسَفَـا
متى يستيقظ الفجرُ..؟!....بقلم الشاعر / طلال منصور
متى يستيقظ الفجرُ..؟!
اغْفَـاءَةُ الفَجْـرِ طَـالتْ ، أيْنَ مُـوقِظُــهُ؟
أَمْ طَلْعَةُ الشَّمْسِ أضْحَتْ دُونَمَا فَجْرِ؟!
أَمْ طَلْعَةُ الشَّمْسِ أضْحَتْ دُونَمَا فَجْرِ؟!
من شروق الشمس......بقلم الرائعة / ميلاد رابية
من شروق
الشمس....
حتى يعلن القمر
الحضور....
نجتر اشلاء
الحياة....
نلوك بقايا
الخطى...
نشرب من عصائر
الخذلان....
يتقوقع الوجع
المجنون...
بتلك البقعة
الداكنه...
في صدر
الشفق....
تسيل انهار
دموع...
من عين
اليقين...
تهوي السماء
فوق...
قارعة المرافئ
اسطورة بحرية
لحلم....
عاد مشردا
ونورس....
بجناح مكسور
الشمس....
حتى يعلن القمر
الحضور....
نجتر اشلاء
الحياة....
نلوك بقايا
الخطى...
نشرب من عصائر
الخذلان....
يتقوقع الوجع
المجنون...
بتلك البقعة
الداكنه...
في صدر
الشفق....
تسيل انهار
دموع...
من عين
اليقين...
تهوي السماء
فوق...
قارعة المرافئ
اسطورة بحرية
لحلم....
عاد مشردا
ونورس....
بجناح مكسور
تنسل اوردتي...............بقلم الرائعة / ميلاد رابية
تنسل اوردتي
خارج تضاريس
الجسد.....
يضج بي
المكان.....
ليعلن الموت
صرخته الكبرى.....
يرسم خارطة
الموج.....
ليبوح له
البحر .....
بسر ضاقت به
الروح....
فخرج يبحث
عن وجه اخر
للحقيقة......
ولغة لا تدركها
الحروف............
خارج تضاريس
الجسد.....
يضج بي
المكان.....
ليعلن الموت
صرخته الكبرى.....
يرسم خارطة
الموج.....
ليبوح له
البحر .....
بسر ضاقت به
الروح....
فخرج يبحث
عن وجه اخر
للحقيقة......
ولغة لا تدركها
الحروف............
ظل على الجدار.....بقلم الرائعة / مني عثمان
ظل على الجدار
______________.......................منى عثمان
أنا الامس....
انا الحلم الذي كان
واصبح الان ذكرى
انا وهم معلق بين السطور
انا ظل على جدران حجرة
أي عذر لك ....أي كذب
أي قدر تختفي خلفه خجلا
لا تعتذر فما أقساه اعتذار
كما السكين يسري في الضلوع
لا تتدع عشقا.....انت وجع
انت خنجر.......
في عمق احلامي الصغيرة
في قلب طائرك الوحيد
في فيض نبضي تنطلق إعصارا
تذبح الخفقان فيرتج ليليّ
لا تعتذر...لا تبح بسرِ
كن كما انت قهرا...يدفعني للغياب
كن كما انت ندما....يسلمني للفرار
فانك الغادر....بالاختيار
(مـَا أشْـهَـــى عُــيــــونـُـكِ!!) ******** الشاعر:أحمد عفيفى
(مـَا أشْـهَـــى عُــيــــونـُـكِ!!)
*********************
الشاعر:أحمد عفيفى
***************
ما أشهى عـيـونـكِ حين تـغـفـو
وتصحو جفونها , فـتـثـيـرُ عجبى
ويـرفـو هُـدبُهـا الـقـانى , ويـرنـو
ويـرمى سهـامـه بـوتـين قـلبـى
فأموتُ دهشاً بالجفـون وهُـدبِهـا
وأهيمُ نشوانـاً , وأتهادى بـدربى
***
يـقـيـنــاً أنـتِ لا تـدريــنَ مـا بـِى
وما فـعلـت جُـفـونُـك بى..وربِّـى
وإلَّا كنتِ عاتـبتِ الـعيـون..لأنـهـا
نامتْ وتـركـت جـفـنَهـا..يُـسبـى
أسـيـراً..صـرتُ للجـفـنِ الـرهـيبِ
وأنـَّى لِـى الـهـروب..بـدون قلبى؟
***
وحـيـن صحت عيـونـك لم تُـبـالى
ولم يخبرُها جـفـنُــك..ما بـقلـبـى
وكـانـت مقـلـتــاك تـطــوف تـيـهـاً
ولا تـنـصـت لـهـمـــسٍ أو تُـلـبِّــى
فيـامَـنْ قـد ملكتِ شغـافَ روحى
ولـم تـرثـى لـهــا..أوَ هـذا ذنـبـى؟!
*********************
الشاعر:أحمد عفيفى
***************
ما أشهى عـيـونـكِ حين تـغـفـو
وتصحو جفونها , فـتـثـيـرُ عجبى
ويـرفـو هُـدبُهـا الـقـانى , ويـرنـو
ويـرمى سهـامـه بـوتـين قـلبـى
فأموتُ دهشاً بالجفـون وهُـدبِهـا
وأهيمُ نشوانـاً , وأتهادى بـدربى
***
يـقـيـنــاً أنـتِ لا تـدريــنَ مـا بـِى
يـقـيـنــاً أنـتِ لا تـدريــنَ مـا بـِى
وما فـعلـت جُـفـونُـك بى..وربِّـى
وإلَّا كنتِ عاتـبتِ الـعيـون..لأنـهـا
نامتْ وتـركـت جـفـنَهـا..يُـسبـى
أسـيـراً..صـرتُ للجـفـنِ الـرهـيبِ
وأنـَّى لِـى الـهـروب..بـدون قلبى؟
***
وحـيـن صحت عيـونـك لم تُـبـالى
وحـيـن صحت عيـونـك لم تُـبـالى
ولم يخبرُها جـفـنُــك..ما بـقلـبـى
وكـانـت مقـلـتــاك تـطــوف تـيـهـاً
ولا تـنـصـت لـهـمـــسٍ أو تُـلـبِّــى
فيـامَـنْ قـد ملكتِ شغـافَ روحى
ولـم تـرثـى لـهــا..أوَ هـذا ذنـبـى؟!
(أنَـا عنْ غَـرَامـكِ..لَـنْ أتـُوب!!) ************ الشاعر:احمد عفيفى
(أنَـا عنْ غَـرَامـكِ..لَـنْ أتـُوب!!)
**********************
الشاعر:احمد عففيفى
****************
عـلامَ الـبـوح يـكسـوهُ الـعـتــابُ
ويـكـبـرُ فــيـنــا هـذا الاغـــتـرابُ
فهل تـبـغـيـن أن نـبـقـى:حديثـاً
وأن يـهـنــأ بـغـربـتـنــا الصـحــابُ
وكم كـنَّـا وكـان الـعـشـقُ فـيـنـا
غـرامـاً نمضي فـيـهِ , ولا نـهــابُ؟
***
هـبينـى قـد غفلـتُـكِ ذاتِ أمـسٍ
وقد أنسانى -قسراً- ها الشرابُ
وكـنتُ قـدِ اعـتـرانى بعضُ سُقمٍ
وحيداً كنتُ , يـلـفـحُـنـى العذابُ
فما حـولـي إذاً والسقمُ يـسـري
بأوصـالـي..ويُـشقـينـي الـغـيـابُ
***
أنـا مـا نـسيـتُ , وكـيـفَ أنـسـي
فأنت غـرامي , والعشقُ المُـذابُ
دعى الحسـادَ يُـشقـيهـم هـوانـا
وخـلِّـى الـلَّـومَ يُـدريــهُ الـضـبــابُ
فـإنـِّى عـن غـرامــكِ , لـن أتـــوبَ
ولنْ يُـقصينـى بُـعـدُ أوِ احـتـجـابُ!!
**********************
الشاعر:احمد عففيفى
****************
عـلامَ الـبـوح يـكسـوهُ الـعـتــابُ
ويـكـبـرُ فــيـنــا هـذا الاغـــتـرابُ
فهل تـبـغـيـن أن نـبـقـى:حديثـاً
وأن يـهـنــأ بـغـربـتـنــا الصـحــابُ
وكم كـنَّـا وكـان الـعـشـقُ فـيـنـا
غـرامـاً نمضي فـيـهِ , ولا نـهــابُ؟
***
هـبينـى قـد غفلـتُـكِ ذاتِ أمـسٍ
وقد أنسانى -قسراً- ها الشرابُ
وكـنتُ قـدِ اعـتـرانى بعضُ سُقمٍ
وحيداً كنتُ , يـلـفـحُـنـى العذابُ
فما حـولـي إذاً والسقمُ يـسـري
بأوصـالـي..ويُـشقـينـي الـغـيـابُ
***
أنـا مـا نـسيـتُ , وكـيـفَ أنـسـي
فأنت غـرامي , والعشقُ المُـذابُ
دعى الحسـادَ يُـشقـيهـم هـوانـا
وخـلِّـى الـلَّـومَ يُـدريــهُ الـضـبــابُ
فـإنـِّى عـن غـرامــكِ , لـن أتـــوبَ
ولنْ يُـقصينـى بُـعـدُ أوِ احـتـجـابُ!!
الاشتراك في:
الرسائل (Atom)





