الاثنين، 5 يناير 2015

التقدم الحضاري ...بقلم الشاعر // حسن منصور


(ما قيمة الأشياء كلها إذا كان مالك هذه الأشياء يتملكها كما تتملك الشاة قبضة من البرسيم؟!. إن الأمم المتحضرة هي التي تفرض نفسها على الحياة، لا تفرض نفسها قهراً وعنوة، ولكنها تفرض وجودها كحقيقة حية أوّلاً، وكقوة فاعلة ثانياً، وكقيمة عالية خلقياً ثالثاً. أما تكديس المصنوعات المادية وارتياد ترف الحياة والسعي إلى ما هو لذيذ، فهذا متوفر حتى للحيوانات!!....)[مقتطف من مقال : (التقدم الحضاري) من كتابي: (في الصميم)ص11ـ دار أمواج ط2ـ 2014م]

مناجاةُ عتمات الليل.....بقلم الشاعر / أ.بقدار ربيع

مناجاةُ عتمات الليل.....
.
ساءلت في ليلِ الهواجر غُرْبتــــي
هل كنتُ في حلَك الفراقِ أهيـــمُ؟
.
هل كنتُ حلماً سرمديَّا سيّـــــدي
وسراجُ ليلـــــــي صاحبٌ ونديمُ ؟
.
يشكو الي َّجراحهُ فيريحــــــــني
أشكو إليهِ عوارضي فيصـــــــــومُ
.
وأراهُ في طرفِ اللواعج لائمِــــــي
هل أرتجِي للهاجـِــــــــراتِ غيومُ.
.
يا ليلُ منسدلُ الغوارب أحيينـــي
تُسْجي المحبةُ مهجتـــي وترومُ
.
عودي ضمادي يا وليدة أحـــــرفِي
فرياضُ شعري جنَّــــــــــةٌ وكروم
.
ولقد أسلتِ ببوحِ عينك دمعتــــي
تهفو الطيورُ لسِحرها وتحُـــــــومُ
.
كلُّ الغواني رهن طرفك خـــــدّم
تسعى الملـــوكُ تودّدا وتـــــرومُ
.
وكتبتُ في عتَم المودة قصَّتـــي
إنّي بوصْل الغانيات سقيـــــــــمُ
.
لم يبق بين العاشقين مراســـلٌ
ألقُ البحــــــــــــــورِ معابرٌ وتخومُ
.
سفني المحبَّةُ سرُّ شعريَ إنني
ليل تهاوى للهيامِ بهيــــــــــــــمُ...