(ما قيمة الأشياء كلها إذا كان مالك هذه الأشياء يتملكها كما تتملك الشاة قبضة من البرسيم؟!. إن الأمم المتحضرة هي التي تفرض نفسها على الحياة، لا تفرض نفسها قهراً وعنوة، ولكنها تفرض وجودها كحقيقة حية أوّلاً، وكقوة فاعلة ثانياً، وكقيمة عالية خلقياً ثالثاً. أما تكديس المصنوعات المادية وارتياد ترف الحياة والسعي إلى ما هو لذيذ، فهذا متوفر حتى للحيوانات!!....)[مقتطف من مقال : (التقدم الحضاري) من كتابي: (في الصميم)ص11ـ دار أمواج ط2ـ 2014م]