الاثنين، 19 يناير 2015
مُدي يدكِ...بقلم الرائع / عبد الله الكربلائي
مُدي يدكِ
ـــــــــــــــــــــــــ
وكَم بحثتُ عنكِ
في جَدائِلِ الشمسِ ....
في بُطُونِ المَوجِ ....
بينَ طيّاتِ الزُرقَةِ المُطلقَةِ
أعياني المسير
إتكأت على جدار الذكرى
في شرود شجي
تتلجلج في رئتي تنهيدة أسيرة
وفي القلب ضجيج الرعود....
وجدتُكِ القرفصاءَ في شراييني
مصلوبة العينين
كافرةَ الصمتِ
كصهيلِ الرياحِ تعُجُّ في سَمعي
قولي بربك
لا تتوجَسينَ خِيفَةً مني
فأنا ما عُدتُ أدري
أ أنا في غيبوبة من وجعٍ؟
أم في موتٍ مُمِضِ؟
فمُدي يديكِ ....
مُدي يديكِ
أعيريني بعضاً من الوهَجِ المُسالِ على خَدِّ البَنفسَجِ
وخُذي رُكامَ السنين من صدري
أو إمنحيني حُريةَ المَوت
ـــــــــــــــــــــــــ
وكَم بحثتُ عنكِ
في جَدائِلِ الشمسِ ....
في بُطُونِ المَوجِ ....
بينَ طيّاتِ الزُرقَةِ المُطلقَةِ
أعياني المسير
إتكأت على جدار الذكرى
في شرود شجي
تتلجلج في رئتي تنهيدة أسيرة
وفي القلب ضجيج الرعود....
وجدتُكِ القرفصاءَ في شراييني
مصلوبة العينين
كافرةَ الصمتِ
كصهيلِ الرياحِ تعُجُّ في سَمعي
قولي بربك
لا تتوجَسينَ خِيفَةً مني
فأنا ما عُدتُ أدري
أ أنا في غيبوبة من وجعٍ؟
أم في موتٍ مُمِضِ؟
فمُدي يديكِ ....
مُدي يديكِ
أعيريني بعضاً من الوهَجِ المُسالِ على خَدِّ البَنفسَجِ
وخُذي رُكامَ السنين من صدري
أو إمنحيني حُريةَ المَوت
** للصحراء أفياء غناء **بقلم الشاعر / وليد الرفاعي
وليد الرفاعي (معاد الجوهر )
=================
** للصحراء أفياء غناء **
----------------------------
شهرة نار تشعل نشيداً للصحراء
الليل ..... بدوي النشيد
لقصائد على سبيل شعر الربابة
تبدد السأم وما من مجال للكأبة
حل أجن ليل أغر
الظلام ووفد ريح
فوق الوهاد والقفار ......
فمسلكها لهم سهل ..بما نالوا سواء
مابين شعب الجبال ملاذ وديار
يجوب بهم همس وللريح صرير
سهارى بليل مابه من بدر منير
نارهم ضياء الهدي للبعيد
نور فوق طور للتيه وتائهاً
بصحراء وحيداً له تناديه
من الوحشة إذا به تتمادى
قهوتهم تعلل في ذياك المساء
وسواليف الأسفار لرمال النهار
فعيشهم وما هانوا في الحالك
أسرعوا لا يتعثر سامرهم
لا يتأثر بقسمات
الأبتسام على سمرة للوجوه
تسقط عنهم كل العناء بذياك النهار
حاذق السؤال .. في الدنيا
......بما فكر ؟
إن موت المرء بالعز أفضل
فهو أمثل.......أن يفعل الرجل المرير
وللحر أإن تروح وتغدو حافياً
وغيرك بها يتنعل
فخير الحياة من
عيش الذل في قصر ممات
=================
** للصحراء أفياء غناء **
----------------------------
شهرة نار تشعل نشيداً للصحراء
الليل ..... بدوي النشيد
لقصائد على سبيل شعر الربابة
تبدد السأم وما من مجال للكأبة
حل أجن ليل أغر
الظلام ووفد ريح
فوق الوهاد والقفار ......
فمسلكها لهم سهل ..بما نالوا سواء
مابين شعب الجبال ملاذ وديار
يجوب بهم همس وللريح صرير
سهارى بليل مابه من بدر منير
نارهم ضياء الهدي للبعيد
نور فوق طور للتيه وتائهاً
بصحراء وحيداً له تناديه
من الوحشة إذا به تتمادى
قهوتهم تعلل في ذياك المساء
وسواليف الأسفار لرمال النهار
فعيشهم وما هانوا في الحالك
أسرعوا لا يتعثر سامرهم
لا يتأثر بقسمات
الأبتسام على سمرة للوجوه
تسقط عنهم كل العناء بذياك النهار
حاذق السؤال .. في الدنيا
......بما فكر ؟
إن موت المرء بالعز أفضل
فهو أمثل.......أن يفعل الرجل المرير
وللحر أإن تروح وتغدو حافياً
وغيرك بها يتنعل
فخير الحياة من
عيش الذل في قصر ممات
لا تخافي ...بقلم الرائع / عبد الله رشيد
,لا تخافي,,,,,,,,,,,,,,,,,,,
إقراي فنجانَ الصباحِ....
ومدي يديكِ ....
للعرّافِ....
مكتوبٌ....
على كفيكِ....
منذُ بدايةِ التكوينِ....
خارطتي...
مرسومٌ على خديكِ...
اوصافي....
اتيكِ....
وقد تكسَّرت من جناحاتي....
القوادمُ....
والخوافي....
اتيكِ....
ترتجفُ البرودةُ....
في عظامي....
ماتت قوقَ اجفاني....
الموانئُ....
والمنافي...
خذيني...
كأنني طفلٌ....
بلا لُعبٍ....
دثريني بالربيعِ....
كادَ يقتلني....
إرتجافي.....
علميني...
كيفَ اغفو...
بلا تعبٍ....
كيف تحبو...
على شفتيكِ اغنيتي....
كيفَ استلُّ من عينيكِ....
اطيافي...
كيفِ اكتبُ فيكِ....
قصائدَ الشعرِ....
وكيفَ اعتِّقُ خمركِ....
بالقوافي...
علميني....
كيفَ احبكِ...
دونما خوفٍ....
وكيفَ تحرسني النجومُ....
وكيفَ تغرّدُ الشمسُ...
عصفوراً..
على اكتافي....
علميني...
كيفَ امسحُ...
من دفتر الخوفِ....
إعترافي!!.....
لا تخافي....
إقراي فنجانَ الصباحِ....
ومدي يديكِ ....
للعرّافِ....
مكتوبٌ....
على كفيكِ....
منذُ بدايةِ التكوينِ....
خارطتي...
مرسومٌ على خديكِ...
اوصافي....
اتيكِ....
وقد تكسَّرت من جناحاتي....
القوادمُ....
والخوافي....
اتيكِ....
ترتجفُ البرودةُ....
في عظامي....
ماتت قوقَ اجفاني....
الموانئُ....
والمنافي...
خذيني...
كأنني طفلٌ....
بلا لُعبٍ....
دثريني بالربيعِ....
كادَ يقتلني....
إرتجافي.....
علميني...
كيفَ اغفو...
بلا تعبٍ....
كيف تحبو...
على شفتيكِ اغنيتي....
كيفَ استلُّ من عينيكِ....
اطيافي...
كيفِ اكتبُ فيكِ....
قصائدَ الشعرِ....
وكيفَ اعتِّقُ خمركِ....
بالقوافي...
علميني....
كيفَ احبكِ...
دونما خوفٍ....
وكيفَ تحرسني النجومُ....
وكيفَ تغرّدُ الشمسُ...
عصفوراً..
على اكتافي....
علميني...
كيفَ امسحُ...
من دفتر الخوفِ....
إعترافي!!.....
لا تخافي....
قلبي متعب ....بقلم الرائع / صلاح الخضر
قلبي ببعدكَ متعبُ الخَفَقاتِ
مستوحدٌ أقلامُهُ عَبَرَاتي
خذني إليكَ مع الصباحِ وضمَّني
واجمع شتاتي من لظى كَلِماتي
ما للغريبِ اذا استبدَّ به الأسى
عونٌ سوى جيش من الحسراتِ
أشبهتَ روحي حين يسكنها الشقا
فلمستُ جرحك نازفاً في ذاتي
خذني إليك مع النسيمِ غمامةً
أمطر حنيناً في يدي ربواتي
وتقبِّل البيتَ الذي فارقتُهُ
كرهاً وأبكي عندَهُ صَبَوَاتي
إني أنا المشتاق يدميني الهوى
لظلال داليةٍ من السهراتِ
في كلِّ عنقودٍ فؤادٌ عاشقٌ
وقصيدةٌ خُطَّت من المُقُلاتِ
وغناءُ شحرورٍ يبوحُ بحبهِ
كلِفاً لساقيةٍ من النغماتِ
خذني إليكَ مع الصَّبا أرجوحةً
لخوافق الأحلام في زَهَراتي
وأَذِب فؤادي بين حبَّاتِ الندى
وانثر هواهُ بمهجةِ الحاراتِ
وانقش على جُدُرِ الأحبَّةِ بعضَ ما
أخفيتُ من ولَهٍ طوال حياتي
إني تعبتُ من الرحيل بغربةٍ
تمشي على صدري بكلِّ جهاتي
الحزنُ مجرابي فأيَّ سكينةٍ
أرجو هناك إذا أقمتُ صلاتي
مستوحدٌ أقلامُهُ عَبَرَاتي
خذني إليكَ مع الصباحِ وضمَّني
واجمع شتاتي من لظى كَلِماتي
ما للغريبِ اذا استبدَّ به الأسى
عونٌ سوى جيش من الحسراتِ
أشبهتَ روحي حين يسكنها الشقا
فلمستُ جرحك نازفاً في ذاتي
خذني إليك مع النسيمِ غمامةً
أمطر حنيناً في يدي ربواتي
وتقبِّل البيتَ الذي فارقتُهُ
كرهاً وأبكي عندَهُ صَبَوَاتي
إني أنا المشتاق يدميني الهوى
لظلال داليةٍ من السهراتِ
في كلِّ عنقودٍ فؤادٌ عاشقٌ
وقصيدةٌ خُطَّت من المُقُلاتِ
وغناءُ شحرورٍ يبوحُ بحبهِ
كلِفاً لساقيةٍ من النغماتِ
خذني إليكَ مع الصَّبا أرجوحةً
لخوافق الأحلام في زَهَراتي
وأَذِب فؤادي بين حبَّاتِ الندى
وانثر هواهُ بمهجةِ الحاراتِ
وانقش على جُدُرِ الأحبَّةِ بعضَ ما
أخفيتُ من ولَهٍ طوال حياتي
إني تعبتُ من الرحيل بغربةٍ
تمشي على صدري بكلِّ جهاتي
الحزنُ مجرابي فأيَّ سكينةٍ
أرجو هناك إذا أقمتُ صلاتي
رحلات الموت ....بقلم الشاعر / أ. بقدار ربيع
رحلات الموت..........
.
كمْ قيل لي وثيابُ الفقرِ تخنقُنــــــــي
ساءَ المُقام بأرضٍ نابـــــــــــــهَا الكدرُ
.
ملاذنا عجمٌ أيامهُم نِعـَــــــــــــــــــمٌ
وعِيشةُ القسطِ في النّعمــــاء ننصهرُ
.
كيفَ الوصولُ وذا الاملاقُ زَلْزَلنِــــــــي
والسّيرُ يضنِي كمِا الأسفارُ لا تـــــــذرُ
.
السيرُ يسرٌله المجدافُ قد قويــــــت
والرَّكبُ بحرٌ فلا خوفٌ ولا خطـــــــــــرُ.
.
والوقتُ ليلٌ والأنوارُ قدْ هـــــــــــــدأتْ
لا الفجرُيكشفُ لا الأسماعُ لا النظـرُ
.
كمْ زيّنُوا ما ورَاء اليمِّ في نظَـــــــــري
غفوتُ في سكرتِي بالمالِ أعتفـــــرُ
.
أجنّةٌ بديار الغربِ أم زعمــــــــــــــــوا؟
صدقتها غفلتي وازدان لي السفــــر
.
تسلّلَ الليلُ للفتيانِ تركبُـــــــــــــــه
طابَ النسيمُ حلا منْ بعدهِ السَّمــــرُ
.
و البحرُ في غمرةِ الأطيافِ يُـمهلــــنَا
والرِّيحُ ترقُبنَا والموتُ ينتظــــــــــــــرُ
.
اهتزَّ فلكُ الرَّدَى فِي سمتِ نشوتنا
حلَّ الظلامُ على الأوهــــــــامِ لا وزرُ
.
تسيّد الرّعبُ والأحلامُ قد غربــــــتْ
وحوّمَ الموتُ والأرواحُ تحتضـــــــــــرُ
أين الشبابُ أفي ريحانِهِم رقـــــدُوا؟
هل وزرهم عوز لو أنهم صبـــــــروا؟
.
صدّقتُ حقًّا بلا شكّ يُخَالجُـــــــــني
فردوسُنا وطنِي نسقيه يــــــــــزدهرُ
.
عزيزةٌ بلدي في غمرِ جورتِـــــــــــهَا
ومُكرُمٌ معشري حتَّى ولو قتـــــــروا.....
الاشتراك في:
الرسائل (Atom)



