الاثنين، 19 يناير 2015

رحلات الموت ....بقلم الشاعر / أ. بقدار ربيع



رحلات الموت..........
.
كمْ قيل لي وثيابُ الفقرِ تخنقُنــــــــي
ساءَ المُقام بأرضٍ نابـــــــــــــهَا الكدرُ
.
ملاذنا عجمٌ أيامهُم نِعـَــــــــــــــــــمٌ
وعِيشةُ القسطِ في النّعمــــاء ننصهرُ
.
كيفَ الوصولُ وذا الاملاقُ زَلْزَلنِــــــــي
والسّيرُ يضنِي كمِا الأسفارُ لا تـــــــذرُ
.
السيرُ يسرٌله المجدافُ قد قويــــــت
والرَّكبُ بحرٌ فلا خوفٌ ولا خطـــــــــــرُ.
.
والوقتُ ليلٌ والأنوارُ قدْ هـــــــــــــدأتْ
لا الفجرُيكشفُ لا الأسماعُ لا النظـرُ
.
كمْ زيّنُوا ما ورَاء اليمِّ في نظَـــــــــري
غفوتُ في سكرتِي بالمالِ أعتفـــــرُ
.
أجنّةٌ بديار الغربِ أم زعمــــــــــــــــوا؟
صدقتها غفلتي وازدان لي السفــــر
.
تسلّلَ الليلُ للفتيانِ تركبُـــــــــــــــه
طابَ النسيمُ حلا منْ بعدهِ السَّمــــرُ
.
و البحرُ في غمرةِ الأطيافِ يُـمهلــــنَا
والرِّيحُ ترقُبنَا والموتُ ينتظــــــــــــــرُ
.
اهتزَّ فلكُ الرَّدَى فِي سمتِ نشوتنا
حلَّ الظلامُ على الأوهــــــــامِ لا وزرُ
.
تسيّد الرّعبُ والأحلامُ قد غربــــــتْ
وحوّمَ الموتُ والأرواحُ تحتضـــــــــــرُ


أين الشبابُ أفي ريحانِهِم رقـــــدُوا؟
هل وزرهم عوز لو أنهم صبـــــــروا؟
.
صدّقتُ حقًّا بلا شكّ يُخَالجُـــــــــني
فردوسُنا وطنِي نسقيه يــــــــــزدهرُ
.
عزيزةٌ بلدي في غمرِ جورتِـــــــــــهَا
ومُكرُمٌ معشري حتَّى ولو قتـــــــروا.....


التعليقات
0 التعليقات

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

جميع الردود تعبّر عن رأي كاتبيها فقط. حريّة النقد والرد متاحة لجميع الزوار بشرط أن لا يكون الرد خارج نطاق الموضوع وأن يكون خال من الكلمات البذيئة. تذكّر قول الله عز وجل (مَا يَلْفِظُ مِن قَوْلٍ إِلاَّ لَدَيْهِ رَقِيبٌ عَتِيد).