الخميس، 11 فبراير 2016

مَنْ ذي تحتملُ غرامي .... للشاعر / عادل عبد الباقي

مَنْ ذي تحتملُ غرامي
تغامرْ
تسافرْ
تتسلق أعلى الأطوادْ
لتصلَ سنامي
فالحبُ لدى قلبي سموُُ
ترجوهُ الشمسُ وكمْ حلُمَتْ
أن تصلَ ولكنْ هيهاتْ
فمَنْ ذي تسكنُ مملكتي
تعيشُ سُموَّاً وتَسامي......؟
الحبُ ومِنْ وجهةِ نظري
ضميرُُ لايغفو لحظهْ
وحُلمُُ لايعرفُ يقظَهْ
وحنانُُ منزوعُ الغِلظهْ
تضحيةُُ عِزُُ ورُقيُُّ
ومقامُُ قد رفَعَ مقامي

الثلاثاء، 26 يناير 2016

أنى لها ...بقلم الشاعرة / بسمة عبد الحميد

يا قلبُ لا تُدمي الدموعَ فأحرُفي

سمِعتْ قصائدَ من حبيبِكَ زانها

جفّف دموعكَ بالقصائد وارتجي

وصْــلاً ينـير الحبَّ في أوطـانِها

قمْ وارتقي، بلِّغْ حبيبكَ مطلبي

ألا يمـيلَ القلبُ وصـــلَ لغيرِها

فأجابه:أنا المُتيمُ عشقُها في أضلُعي

هي دُنيتي شمسُ أضاءَ شُعاعُها

حتّى ظلامُ الكونِ منها يَرتَـجـي

حتّي النجوم تكحّلت ْ  بِجمالِها

هي مُهجتي قَلبي إليها يرتقي

حتى النجوم سَألتَها عنْ حالها

هل زادها الحبّ الحَزين وزادني

أُكتُب لها أنّي أريـــد وصـــالـها

بين الليالِ السّود تَدمـع مُقـلتي

وصّل لهَا شَوق الحنين لِحُــبّها

أنيِ لها .

#الكامل
#أني_لها
#بسمة_عبدالحميد
#اسمعني

الأربعاء، 20 يناير 2016

ذاك الأمر الصغير ...بقلم / رغد راشيل

ذاك الأمر الصغير - الذي بات يشغل فكرها منذ أيام - يزعجها ..
حركات أصابعها المضطربة وهي تعبث بخصيلات شعرها باتت مكشوفة ..
انعقاد حاجبيها بأسى واضح أصبح مزعجآ ..أصبحت تراقب النافذة كثيرآ ..
تنتفض عند أقل صوت ..
ترى ما الذي يؤرقها ويقض مضجعها هكذا !! ..
تلك الهالات السوداء حول عينيها تنذر بأرق يطوول ..
وابتسامتها المشرقة تخبو يومآ بعد آخر ..
أصبح من السهل استفزازها وجعلها مرتبكة ..
يفور الدم من رأسها وتتضرج وجنتاها بالحمرة حينما تغضب ..
تتلعثم وتضطرب وتتمتم باللامفهوم ..
أي ألم يشغل صدرك يا صغيرة ؟!
من هو ، أخبريني ؟!
هو الحنين الذي يضرب بأوتار قلبي بقسوة ..
هو سياط الشوق والحرمان ..
هو لهيب الأسى والحزن ومرآة الذات ..
هو أنا !!
أنا من بعد الشتات

كنت أنتظر....بقلم / عبد الله عزمي

كنت أنتظر الشهر الثالث من العام الماضي
لكي اهديها وردة توليب بنفسجي اللون بصحبة الاسود يليق بك
تفرقنا قبل موسم التوليب فكان الاسود من نصيبي وما زال الورد يليق بها

كن لي مجنوني.....بقلم / Fady Hashad

كن لي مجنوني.....
كن لي قيس.....لكن بليلي لا تدعوني.....
إدعوني بإسم آخر......
فلا أريدهم ان يعرفوني......
اريدهم ان يحسدوا تلك الفتاة.... تلك التي تشبهني...لكن لا يحسدوني.....
فمنذ ان أخبرتني بأنك تحبني ورددت بأنك تروقني..والكل يلوموني...
الكل بعدا يريدوني.....
وبأسبابهم لوهله منك خوفوني......
قالوا لا تحبي شاعرا.....
فأشعاره اولا وأنتي ثانيا.... سيترككي ليلا وإلي اشعاره سيذهب متخفيا....
فالشاعر ما هو الا اوراق وأشعار وأقلام....وأنتي ستحلين رابعا......
فاتركي حبك واتركيه.....
ولا تخشي عليه...فأشعاره ستشفيه.....
قلت:ومن غيره احبه..... ومن غيره ابغيه؟
ومن غيره بصدق احبني؟.... ومن غيره كتبني؟......
ومن غيره مدحني؟.....
اما قرأتم حين وصفني؟.....
الم تسمعوه حين أخبرني بأنه يحبني؟....
فهو الوحيد الذي اسرني....
هو الوحيد الذي بأشعاره قتلني......
هو الوحيد الذي اريده ان يهجوني......
هو الوحيد الذي اريده ان يكتبني ويمحوني......
أليس من أخبرني بأن اشعاره كلها ملك يميني؟
وأنه ما كتب الشعر إلا ليرضيني؟....
فإذا كان بي مجنونا فإن قلبي به مفتونا......
والآن ارجوكم خيرا تمنوا لي....
وعذرا معه الآن اتركوني…

قرار فتاة .....بقلم / نور عبود

تناقضات .......

 قرار فتاة .....

وقفت تنظر لنفسها في المرآة وتقول : من أنا ، تخاطب هذا الخيال الجاثم أمامها ، شبح مخيف ، كأنها جثة خرجت من قبرها للتو ، تنفض الغبار عن وجهها تريد أن تستوضح الرؤى ، هائمة ، ضائعة ، في وصف قبحها لا تعرف إلا القليل........ بشاعة وجهها نخر القلب وأصابه بسهم الموت ، لوهلة قصيرة فكرت ثم قررت ، سأعود ، سأمحو غبار الماضي ، سأدفن العار ، لن أقبل بالهوان ، لست أنا من يتنازل بسهولة ، سأعلن حربي وأتمرد ، عنفواني سيظهر وينتقم ....... حازمة هي الآن ، متخذة طريق القوة وستعلن الحرب ، استعدوا يا أصحاب القلوب القاسية ، فأنا قادمة وبقوة ، سأعيد لروحي نبضها ، ولوجهي نضارته ، سأسترجع ما قد سلب مني فالوقت لم يفت بعد....... مصير فتاة ..... أصابع الاتهام كثيرة ، اللوم ، العتاب ، القسوة ، الرفض ، النظرات ، النكزات ، سلبوها حق الرد ، الجمو صوتها عن الظهور ، منعو عنها الحياة ، فتقوقعت في كينونتها ونامت ، اتخذت وضع الجنين ، لعلها تشعر ببضع من حنان ، حتى ان النفس محاسبة عليه ، قادها التفكير العميق الى الانتحار ، فارشدها عقلها الباطني الى طرق كثيرة ، أتت بالحبال ؛ هيأت المقعد وجلست عليه ، امسكت بالحبل بكلتا يديها وبدأت بلفه حول العنق ، شدت وأرخت ثم شدت ثم أرخت ، ما زالت تريد أن تعيش ، ما زالت روحها تتوق للحرية ، جسدها الغض الطري يريد أن يرى النور، لكنها أطرقت هنيهة وقالت : ولما العيش يا هذا ؟ كأنها تخاطب عقلها وتحاوره في أواخر دقائق عمرها، لتضحك بعد السؤال وتقول : كي أكون غدا بين يدي رجل آخر ، يتلاعب بي كما احجار الشطرنج ، يكفي ذل يكفي إهانة ، الآن سأموت ، شد الحبل هذه المرة بقوة ، فترنحت فتاتنا وسقط جسدها مدويا على الأرض ، معلنا هزيمة أخرى لمجتمعنا الكئيب.

أمطرت ورودًا ... بقلم / رحاب عاطف


أمطرت ورودًا
يا مثال لحسن النية وقدوةً للنساء
أمطرت ورودا لكِ السماء
ولكِ فقط القمر مُضاء
ولكِ تُشرق الشمس
ولكِ تحلو الجواء
يا نسمة رقيقة فى حر الصيف
ويا شمسا دافئة فى برد الشتاء
يا وردة رائعةً فى الربيع تتمايل
مع نسمات الهواء
يا حضنا حمانى من عصف الخريف
عندما سمعنا لعواصفه أصداء
يا جوهرة بقلب محار البحر
جميلة يداعبها الماء
يا شاطئا جميل لبحّار الهوى
اهتدى من بعد مواجهة النواء
وببستان الحب زهرة نقية
ينحنى لها معجبين وأحباء
يا نبعا للحب منه استقى
ونبعا أحل العسل محل الماء
نبعا ل يجف ول ينضب
فهو من الحب والعطاء
ورحيقا طيبا وعطرا انتشر فى الجواء
أنت تاج زيّن الرض
مرصعٌ بالضواء
صوتك كصوت كروانا
وشهابا بالظلمة أضاء
بسمتك كالشمس بين سحابتين
ضمتهما السماء
وكوكب درِّى حوله نجوم علياء
مهما اجتمعوا ليصفوكى
ما استطاعوا ولو جلبوا
ملايين الشعراء
,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,
ممكن سؤال ؟
هى صورتك ليه قدامى
فين ما أروح بلاقيها ؟
واسمك ليه قصة أما بنساها
بقابل اللى يحكيها ؟
وكل ما انسى تفاصيها
النسيان نفسه يحييها
حتى النسيان بقا ملكك
ويفكرنى لو نسيت بيها
قلت اهرب للأحلام
لقيت صورتك قمر بيضويها
وكل ما عينى تنام
ألاقى نوره بيقوى عليها
فتصحى تانى على طول
راحة النوم خلاص
مبقاش لعينى نصيب فيها
وبقيت صاحي ليل نهار
مستنى إجابة تطمن قلبى بيها