الأربعاء، 11 مارس 2015

(حَسبي بأنَّ هَواكِ أحْياني!!) ************ الشاعر:أحمد عفيفي

(حَسبي بأنَّ هَواكِ أحْياني!!)
*********************
الشاعر:أحمد عفيفي
***************
-أحلامُ- ذبُلتْ جُفونُ العينِ وارتجفتْ
فـرائـسُ الـروح , والأوجاعُ تـنـسكـبُ
فى كُلِّ وسنٍ أرى عينيكِ تـسكُنني
مُنذُ افـترقـنـا , وبـرقٌ فـيهـا يـقـتـربُ
لا شمس تُدفئُني ولا نجمٌ يُرشِّدُني
ولا نــديــمٌ أرىَ فِــي بــوحِـــهِ:الأربُ
***
-أحلامُ- دهرٌ مضى وهواكِ لم ينضـو
ولا وجيفُ الروح يُمهلُني ويحـتـسبُ
كم رُحتُ أرجو القلب أن يسلاكِ , أوْ
يهدأ..فـزادَ حـنيـنـهُ وتمادى يـنتـحبُ
لا أنتِ محضُ جميلـةٍ مـرَّتْ بـذاكرتي
ولا الحـيـاةُ بـغـير هـواكِ..تُـحْـتـسَـبُ
***
-أحلامُ- لم يـبـقْ فى القلب من وتـرٍ
نَجَـا مـن قـهـرِ , والـنـسـوانُ تـرتـقبُ
أوَ هلْ سَلوتِ غرامنا ووقفتِ ترتقبي
أم أنَّ نبقَ هوانا لم يُـثمر ولم يـصبُـو؟
حسبـي بأن هواكِ قـد أحيانى ثانيـةً
وكادَ الـوجـدُ في أوصـالـي..يـلـتـهـبُ!!

أمـاه.....بقلم الشاعر / محمد الصالح بن يغلة

أمـاه
القصيدة الكاملة .
قدْ جِئْتُ أشْـــربُ مِنْ عيْنيْــــكِ أمّــــاهُ
فأنْتِ ظِلِّـــــي الّـذي مَا كنْتُ لَــــــوْلاَهُ
*
هَاتِي يَديْـــــــكِ علَى رَأسِــــي أقبّلُهَـــا
فكُـلُّ شَـــيْءٍ جَمِيــــــــلٍ قـدْ قَتَلْنَــــــاهُ
*
كشَمْعـــةٍ فِي ظــــــلاَمِ الّيـــلِ تغْمُرُنَــا
النَّــــــارُ تحْرقُهَـــا وَ الدَّمْـــــعُ وَ الآهُ
*
كزوْرَقٍ فـوقَ هَـذا الكَــــــوْنِ تحْملُنَـــا
وَ مَا اغْتَربْنَـــا فأيُّ البَحْـــرِ نَخْشَــــاهُ ؟
*
لاَ تتْركِينِـــي يَتِيمًـــا هَائمًـــــا أبَــــــدًا
بكُـلِّ رُكْـــــنٍ أرَى الآلاَفَ قدْ تَاهـُـــوا
*
كَمْ غيْمَــةً فـوْقَ هَـذا القلْـبِ تَخْنقُنِــــي
لكنّهَـــــا تنْجَلِــــــي إنْ قلْـتُ أمَّــــــــاهُ
*
مَازِلْتُ أهْتِفُ باسْـــــــمِ الأمِّ مُعتَـرِفًـــا
هَديَّــــــــة اللهِ مَا أغْلَـــــــى هَدَايَــــــاهُ
*
كأنّهَـــا جَنّـــــةٌ فِي الأرْضِ وَ انْبَجَسَتْ
مِنْهَا الحَيَــــاةُ وَ غَنَّــــى الكَوْنُ مَعْنَـــاهُ
*
أحبُّهَــــــا ثـمَّ إنِّـي صِـــرْتُ مُلْتزِمًـــــا
بذكْرِهـَـا فِي صَـــلاَةِ اللَّيْــــــلِ رَبَّــــاهُ
*
الأمُّ نُــــــورٌ وَ أنْهــــــــارٌ وَ أمْنيَـــــةٌ
عيُونُهَـــــــا زوْرَقٌ لاَ لسْتُ أنْسَـــــــاهُ
*
الأمُّ ظــــــلٌّ وَ أزْهَـــــــارٌ وَ أغْنِيَـــــةٌ
وَقلبُهَـــــا فِي دَمِــــي مَازِلْتُ أحْيَـــــاهُ
*
هنَا الجمَــــالُ هُنا الدّنيَـــــا وَ زِينتُهَـــا
هُنا الدّمُـــــوعُ الّتِي كمْ خَانَهَـا اْلجَــــاهُ
*
كانَتْ مَلاكًـــا كمِثـلِ الشَّمْسِ مُشْرِقَـــةً
حتّـى إذا غَـــــربَتْ لـمْ تلْـــــــــقَ آلاَهُ
*
مِنْ بعْـــدِ مَا كنْتِ يا أمّــــــاهُ أجْنِحَـــةً
هَـا أنْتِ في قفَـصٍ مَـا كَـــانَ أقْسْـــــاهُ
*
إنِّي تَرَكْتُ لكَ الأمْــــــوَاجَ شَامِخَـــــةً
وَ فِي يـَـــدَيَّ شِــــرَاع ٌ كنْتُ أرْعَــــاهُ
*
هـَذي الــــوُرُودُ لِمَنْ يا قلْبُ تَحْملُهَـــا
وَ هـلْ حَملْتَ لَهَــــا مَـا قَـــالَــــــهُ اللهُ ؟
*

معجزة الكلمات.................بقلم الشاعر / بقدار ربيع

معجزة الكلمات.................
.
ذكرٌ تسامى سمُوَّ الله منـــــــــــــــزلةً
لا ريبَ فيه من الهانات أن تكُــــــــــــن
.
ذكرٌ تذللّت الأنفاسُ خاضعــــــــــــــــةً
تحرَّقت نغمةُ الأبياتِ واللَّحَــــــــــــــــنِ
.
ما ماتتِ الرُّوحُ إنّ الذكر مــــــــــوردها
والحرفُ مشربها منْ ربقة الوســــــــنِ
.
قد كُمِّلــــــــــــــت آيهُ فوق الكمالِ علا
قد بات وارده لم يشقَ أو يهـــــــــــــُن
.
حلوٌ تهيم به الأسماع ُمرهفــــــــــــــة ً
ويذرفُ الدَّمعُ من شجوٍ ومنْ حـــــــزنٍ
.
وتقربُ النفسُ للرَّحمــــــــــــــــنِ مرتبة ً
ما أحقرَ النفسَ لوما متعـــــــــــةُ الأذنِ
.
قد ْفاقتِ الشّهدَ ترياقاً تلاوتـُــــــــــــــه
صفاؤُه الغيثُ رقراقا بلا أسَــــــــــــــــنِ
.
تاه البليغُ و موجُ الحرف أغرقـَـــــــــــــهُ
أنَّى يضاهِي الرَّمادُ الشمسَ أو يـــزنِ.
.
هدْيُ الالهِ قريبٌ من تلاوتـِــــــــــــــــه
قد ضلَّ هاجره دهرا بلا رَصَـَـــــــــــنِ
.
لم يبلغِ الفهمُ غورَ الكون معــــــــــرفةً
والله مقرئُها للكونٍ من زمـَـــــــــــــــنٍ

دعوة للتَّواضع...بقلم الشاعر / سالم المخاوي.



دعوة للتَّواضع


جُشَاءُ البطنِ من بعدِ امتِلاءِ
ودمعُ العينِ من بعدِ البُكاءِ.
تعالى البَعضُ منَّا فوقَ بعضٍ
وَقَاطَعَنَا الأحبَّةُ بالجفاءِ.
نَكِيلُ المدحَ والإطراءَ قُربى
لهم ولبعضُ يمدَحُ بافتِرَاءِ.
ويأبَى من نَبَجِّلُهُ جوابا
علينا بل ويَربِطُ بالوِكَاءِ.
على عينَيهِ لا تَرَ ما كتبنا
وعندَ الغيرِ جوَّادُ الثَّناءِ.
نفاقٌ كلُّها الدُّنيا صديقي
وفِعلُ المَرءِ يُغنِي عن رُغَاءِ.
وليسَ بهذه الدُّنيا كبيرٌ
ولن يبقَى صغيرٌ بالعطَاءِ.
فَجُد بالخيرِ وانشُر كُلَّ بِرٍّ
ولا تَهزَأ بأصواتِ الجِرَاءِ.
غداً سَتَعُضُّ تُرعِبُ إن تُكَشِّر
وقد قَوِيَت على نَهشِ الشِّوَاءِ.
فدع عَنكَ الغُرُورَ وكن بسيطا
فلن تَعلُو النُّجُومُ على السَّماءِ.

اشْكيْ الْتجافيْ حتى لـوْ كَانَ ياتيْنـا....بقلم الشاعر / مهند المسلم



اشْكيْ الْتجافيْ حتى لـوْ كَانَ ياتيْنـا
يُسْمَعُّنَـــا قُـــوّلَاً مَـا بَـاتَ يُعْنِيْنَــــــا
يَحْكَيْ ويَبْكَيْ حَتَىْ بَانَ الْوَجَعْ فِيْنَــا
يَشْكَـيْ لْنَا بَلَّـوَىْ مـَا كَـانَ يُخْزِيْنَــــا
فُمّـَا اشَّــقَىْ مَـا تُلَقَّـيْ دَمْـعَ مَاقَيْنَـا
انْ كَــانَ حُــزُّنَّهَـا يُضْمَـيْ لَيَالَيْنَــــا
لا حَسَّـدٌ يُسْــرِقُ احْــلَامَ الْمُحبَّيْنَـا
انْ كـانَ وَاشٍ لَنَـآ يَكْـــرَهُ امَانَيْنـــــا
قــدْ كَــانَ يَجْمَعَّنَــا حَـبٌّ لا يُفْرِقْنَــا
لوْ لا سَمَاعُ اقْوَلَا مَا قَـالَ وَاشِيْنَــــا
هَـلْ سَاقَكُـمْ لهَّـذَا الْظَلَّــمَ مَاضِّيْنَــا
امْ صَابَكُـمْ ما صَــبَ الْهَوَّىْ بَلَاوَيْنَــا
سَالَـتْ مَدَامُعَّنَــا تَــرْوَيْ مَوَاجَعْنَـــا
تُبْكَـــيَّ مَــاقَيَّنَــا تَشْكَـيَّ مَــا فَيْنَــا
يُوْجِعُّنَــا جَرَّحَــــاً أنْ كـانَ يُقْصِدْنَــــا
يَآلَمُّنَــا قَــالَ مَـا يَكْفَــيْ مُجَافَيْنَــــا
وَكَانَمَــا هَـوْ تَقَبْـلَ الْـذِيْ يَعَادِيْنـــــا
فَبَـاتَ يَجْرَحُّنَـــا بِالْصَّـــــدِّ يَكْوَيْنَـــــا
أمَــا حَـــقٌ لـوْ تَعَاضَدْنَـــا فَيَغْرَيْنَــــا
وَنَـابَ عَـــنْ صَـدْ تَجَافَيْنَــا تَلَاقَيْنَـــا
كَمْ كَانَ يُسْعِـدْ رُوَحْنَــا لوْ تَنَاسَيْنَــا
ماضٍ يَصُوْرُ احِّقَـادَ جَدْبُ ايَادِيْنَــا
انْ طَافَ حَلْـمٌ تَسَامَحْنَــا تَصَافِيْنـــا
اوْ طَافَ شَوْقٌ بَكَمْ رَقْصَتْ أغَانِيْنَا
لَسْنَا لَكَـمْ ضَـرُّ أنْ صَرْنَـا مُحبَّيْنَــا
تُمْـلِءْ قَلُـوْبَـــاً لَنَـــا وَرْدَاً رَيَاحِيْنَــــا
فَهَلْ صَرَفْتَ الْرَضَى يَنْهَلْ مَنَافَعْنَــا
هَذَّا الَّذِيْ تَرَّضَىْ قَدْ بَاتَ يُرْضَيْنَـــــا