اشْكيْ الْتجافيْ حتى لـوْ كَانَ ياتيْنـا....بقلم الشاعر / مهند المسلم
اشْكيْ الْتجافيْ حتى لـوْ كَانَ ياتيْنـا
يُسْمَعُّنَـــا قُـــوّلَاً مَـا بَـاتَ يُعْنِيْنَــــــا
يَحْكَيْ ويَبْكَيْ حَتَىْ بَانَ الْوَجَعْ فِيْنَــا
يَشْكَـيْ لْنَا بَلَّـوَىْ مـَا كَـانَ يُخْزِيْنَــــا
فُمّـَا اشَّــقَىْ مَـا تُلَقَّـيْ دَمْـعَ مَاقَيْنَـا
انْ كَــانَ حُــزُّنَّهَـا يُضْمَـيْ لَيَالَيْنَــــا
لا حَسَّـدٌ يُسْــرِقُ احْــلَامَ الْمُحبَّيْنَـا
انْ كـانَ وَاشٍ لَنَـآ يَكْـــرَهُ امَانَيْنـــــا
قــدْ كَــانَ يَجْمَعَّنَــا حَـبٌّ لا يُفْرِقْنَــا
لوْ لا سَمَاعُ اقْوَلَا مَا قَـالَ وَاشِيْنَــــا
هَـلْ سَاقَكُـمْ لهَّـذَا الْظَلَّــمَ مَاضِّيْنَــا
امْ صَابَكُـمْ ما صَــبَ الْهَوَّىْ بَلَاوَيْنَــا
سَالَـتْ مَدَامُعَّنَــا تَــرْوَيْ مَوَاجَعْنَـــا
تُبْكَـــيَّ مَــاقَيَّنَــا تَشْكَـيَّ مَــا فَيْنَــا
يُوْجِعُّنَــا جَرَّحَــــاً أنْ كـانَ يُقْصِدْنَــــا
يَآلَمُّنَــا قَــالَ مَـا يَكْفَــيْ مُجَافَيْنَــــا
وَكَانَمَــا هَـوْ تَقَبْـلَ الْـذِيْ يَعَادِيْنـــــا
فَبَـاتَ يَجْرَحُّنَـــا بِالْصَّـــــدِّ يَكْوَيْنَـــــا
أمَــا حَـــقٌ لـوْ تَعَاضَدْنَـــا فَيَغْرَيْنَــــا
وَنَـابَ عَـــنْ صَـدْ تَجَافَيْنَــا تَلَاقَيْنَـــا
كَمْ كَانَ يُسْعِـدْ رُوَحْنَــا لوْ تَنَاسَيْنَــا
ماضٍ يَصُوْرُ احِّقَـادَ جَدْبُ ايَادِيْنَــا
انْ طَافَ حَلْـمٌ تَسَامَحْنَــا تَصَافِيْنـــا
اوْ طَافَ شَوْقٌ بَكَمْ رَقْصَتْ أغَانِيْنَا
لَسْنَا لَكَـمْ ضَـرُّ أنْ صَرْنَـا مُحبَّيْنَــا
تُمْـلِءْ قَلُـوْبَـــاً لَنَـــا وَرْدَاً رَيَاحِيْنَــــا
فَهَلْ صَرَفْتَ الْرَضَى يَنْهَلْ مَنَافَعْنَــا
هَذَّا الَّذِيْ تَرَّضَىْ قَدْ بَاتَ يُرْضَيْنَـــــا
