الاثنين، 19 يناير 2015

مُدي يدكِ...بقلم الرائع / عبد الله الكربلائي

مُدي يدكِ
ـــــــــــــــــــــــــ
وكَم بحثتُ عنكِ
في جَدائِلِ الشمسِ ....
في بُطُونِ المَوجِ ....
بينَ طيّاتِ الزُرقَةِ المُطلقَةِ
أعياني المسير
إتكأت على جدار الذكرى
في شرود شجي
تتلجلج في رئتي تنهيدة أسيرة
وفي القلب ضجيج الرعود....
وجدتُكِ القرفصاءَ في شراييني
مصلوبة العينين
كافرةَ الصمتِ
كصهيلِ الرياحِ تعُجُّ في سَمعي
قولي بربك
لا تتوجَسينَ خِيفَةً مني
فأنا ما عُدتُ أدري
أ أنا في غيبوبة من وجعٍ؟
أم في موتٍ مُمِضِ؟
فمُدي يديكِ ....
مُدي يديكِ
أعيريني بعضاً من الوهَجِ المُسالِ على خَدِّ البَنفسَجِ
وخُذي رُكامَ السنين من صدري
أو إمنحيني حُريةَ المَوت



التعليقات
1 التعليقات

هناك تعليق واحد:

  1. سرورللنفس ان نجد من يبدي كل هذا ألإهتمام بالأدب ليعطي دافعا للسالكين فيه على ألإبداع .. كل الشكر والثناء لإدارة المجلة دمتم بخير ..

    ردحذف

جميع الردود تعبّر عن رأي كاتبيها فقط. حريّة النقد والرد متاحة لجميع الزوار بشرط أن لا يكون الرد خارج نطاق الموضوع وأن يكون خال من الكلمات البذيئة. تذكّر قول الله عز وجل (مَا يَلْفِظُ مِن قَوْلٍ إِلاَّ لَدَيْهِ رَقِيبٌ عَتِيد).