مُدي يدكِ
ـــــــــــــــــــــــــ
وكَم بحثتُ عنكِ
في جَدائِلِ الشمسِ ....
في بُطُونِ المَوجِ ....
بينَ طيّاتِ الزُرقَةِ المُطلقَةِ
أعياني المسير
إتكأت على جدار الذكرى
في شرود شجي
تتلجلج في رئتي تنهيدة أسيرة
وفي القلب ضجيج الرعود....
وجدتُكِ القرفصاءَ في شراييني
مصلوبة العينين
كافرةَ الصمتِ
كصهيلِ الرياحِ تعُجُّ في سَمعي
قولي بربك
لا تتوجَسينَ خِيفَةً مني
فأنا ما عُدتُ أدري
أ أنا في غيبوبة من وجعٍ؟
أم في موتٍ مُمِضِ؟
فمُدي يديكِ ....
مُدي يديكِ
أعيريني بعضاً من الوهَجِ المُسالِ على خَدِّ البَنفسَجِ
وخُذي رُكامَ السنين من صدري
أو إمنحيني حُريةَ المَوت
ـــــــــــــــــــــــــ
وكَم بحثتُ عنكِ
في جَدائِلِ الشمسِ ....
في بُطُونِ المَوجِ ....
بينَ طيّاتِ الزُرقَةِ المُطلقَةِ
أعياني المسير
إتكأت على جدار الذكرى
في شرود شجي
تتلجلج في رئتي تنهيدة أسيرة
وفي القلب ضجيج الرعود....
وجدتُكِ القرفصاءَ في شراييني
مصلوبة العينين
كافرةَ الصمتِ
كصهيلِ الرياحِ تعُجُّ في سَمعي
قولي بربك
لا تتوجَسينَ خِيفَةً مني
فأنا ما عُدتُ أدري
أ أنا في غيبوبة من وجعٍ؟
أم في موتٍ مُمِضِ؟
فمُدي يديكِ ....
مُدي يديكِ
أعيريني بعضاً من الوهَجِ المُسالِ على خَدِّ البَنفسَجِ
وخُذي رُكامَ السنين من صدري
أو إمنحيني حُريةَ المَوت


1 التعليقات
سرورللنفس ان نجد من يبدي كل هذا ألإهتمام بالأدب ليعطي دافعا للسالكين فيه على ألإبداع .. كل الشكر والثناء لإدارة المجلة دمتم بخير ..
ردحذف