فأي عذر... ؟
محمد الصالح بن يغلة
كمْ كنتُ أرْسُــمُ في الآفـــاقِ أمْنيتِـي
لكنّهَا اليَـوْمَ في الأعمَـــاقِ تحْتـــرِقُ
*
لمْ يبْـقَ منْهَا سـوَى جــــرْحٍ يمزّقنَـا
مِنْ بعْدِ مَا غنّتِ الأشْواقُ وَ الطّـرقُ
*
أيْنَ الّـذي كانَ بالأفْكَــــارِ يغْمرُنِــي
كأنّهُ الزّهْـــرُ مِنْ عَيْنيْـــهِ وَ العبَـــقُ ؟
*
لاَ لمْ يمُتْ أبَـــدًا ظــــلاًّ وَ لاَ قمَـــرًا
ففِي عيُــونِي يَعيشُ الورْدُ وَ الألَـــقُ
*
مَا زلْتُ أسْمعُـــهُ شوْقًــــا يغَازِلُنِـــي
وَ فِي يديْــــهِ شمُــــوعٌ كلّهَــــا وَرَقُ
*
ترَكْتنِــي هَاهُنَــا فِي بحْــــرِ أمْنيَـــةٍ
وَ قلتَ عَــــلَّ بهَــذا الحبِّ نفْتَـــــرِقُ
*
أنَا الّــذي لاَ أرَى حلْمًـــا وَ لاَ وَطنًـا
سفِينتِي قدْ طَوَاهَــا المَـوْجُ وَ الغَـرَقُ
*
سأبْحِرُ اليوْمَ خلْفَ المـــوْتِ أنْشدُهَـا
لعلّهَـا الشّمــسُ مِنْ عيْنيْـــكَ تنْفلِـــقُ
*
فربّمَا قدْ يثُـــورُ الجُـــرْحُ مِنْ قفَـصٍ
وَ يُدرِكُ النّاسُ كمْ بِالجرْحِ مَانْطَلَقُوا
*
هيَ القصِيـدةُ عَادتْ بعْدمَا انْتحَــرَتْ
لكيْ تقُـــولَ هيَ الأوْطَـــانُ فاتّفِقُـــوا
*
فلنْ نكُــونَ بغيْــرِ الحلْــــمِ مَوْهبَــــةً
وَ مَنْ يُغنِّي سيَرْسُـو الحلْـمُ وَ الأفُــقُ ؟
*
أحبّتِــي هَاهنَــا الأحْــــلامُ تجْمَعُنَـــا
فأيُّ عُـــذرٍ إذا العشّـــاقُ قـدْ فَسَقُــوا ؟
*
سَينْزلُ الغيْثُ مِنْ أعمَـــاقِ أحْرُفِنَــا
إذا احْترقْنَــــا بعِيــــدًا أيّهَـا النّفَــــقُ
*
فلاَ تلمْنِــــي إذا أوْقَـــــدْتُ أغْنيَــــةً
فكـمْ لَبسْتُ مِنَ الأحْــــلامِ مَا تَثِــــقُ
*
أضُمُّهَـــا فَاسْتبِيحِـــي كلَّ أوْرِدتِـــي
وَ لاَ تخونِـــي دمَائِـــي إنّـهُ الغَسَــقُ
*
ترَكْتُ خلْفَــــكِ أوْتَـــــــارًا تُزيّنُهَـــا
بعْضُ الحُــرُوفِ وَ قلبًا خانَـهُ القَلَــقُ
لكنّهَا اليَـوْمَ في الأعمَـــاقِ تحْتـــرِقُ
*
لمْ يبْـقَ منْهَا سـوَى جــــرْحٍ يمزّقنَـا
مِنْ بعْدِ مَا غنّتِ الأشْواقُ وَ الطّـرقُ
*
أيْنَ الّـذي كانَ بالأفْكَــــارِ يغْمرُنِــي
كأنّهُ الزّهْـــرُ مِنْ عَيْنيْـــهِ وَ العبَـــقُ ؟
*
لاَ لمْ يمُتْ أبَـــدًا ظــــلاًّ وَ لاَ قمَـــرًا
ففِي عيُــونِي يَعيشُ الورْدُ وَ الألَـــقُ
*
مَا زلْتُ أسْمعُـــهُ شوْقًــــا يغَازِلُنِـــي
وَ فِي يديْــــهِ شمُــــوعٌ كلّهَــــا وَرَقُ
*
ترَكْتنِــي هَاهُنَــا فِي بحْــــرِ أمْنيَـــةٍ
وَ قلتَ عَــــلَّ بهَــذا الحبِّ نفْتَـــــرِقُ
*
أنَا الّــذي لاَ أرَى حلْمًـــا وَ لاَ وَطنًـا
سفِينتِي قدْ طَوَاهَــا المَـوْجُ وَ الغَـرَقُ
*
سأبْحِرُ اليوْمَ خلْفَ المـــوْتِ أنْشدُهَـا
لعلّهَـا الشّمــسُ مِنْ عيْنيْـــكَ تنْفلِـــقُ
*
فربّمَا قدْ يثُـــورُ الجُـــرْحُ مِنْ قفَـصٍ
وَ يُدرِكُ النّاسُ كمْ بِالجرْحِ مَانْطَلَقُوا
*
هيَ القصِيـدةُ عَادتْ بعْدمَا انْتحَــرَتْ
لكيْ تقُـــولَ هيَ الأوْطَـــانُ فاتّفِقُـــوا
*
فلنْ نكُــونَ بغيْــرِ الحلْــــمِ مَوْهبَــــةً
وَ مَنْ يُغنِّي سيَرْسُـو الحلْـمُ وَ الأفُــقُ ؟
*
أحبّتِــي هَاهنَــا الأحْــــلامُ تجْمَعُنَـــا
فأيُّ عُـــذرٍ إذا العشّـــاقُ قـدْ فَسَقُــوا ؟
*
سَينْزلُ الغيْثُ مِنْ أعمَـــاقِ أحْرُفِنَــا
إذا احْترقْنَــــا بعِيــــدًا أيّهَـا النّفَــــقُ
*
فلاَ تلمْنِــــي إذا أوْقَـــــدْتُ أغْنيَــــةً
فكـمْ لَبسْتُ مِنَ الأحْــــلامِ مَا تَثِــــقُ
*
أضُمُّهَـــا فَاسْتبِيحِـــي كلَّ أوْرِدتِـــي
وَ لاَ تخونِـــي دمَائِـــي إنّـهُ الغَسَــقُ
*
ترَكْتُ خلْفَــــكِ أوْتَـــــــارًا تُزيّنُهَـــا
بعْضُ الحُــرُوفِ وَ قلبًا خانَـهُ القَلَــقُ
محمد الصالح بن يغلة

0 التعليقات