.....بسم الله الرحمن الرحيم.....
يقول سيدنا حسان بن ثابت رضي الله عنه:
((عفت ذات الأصابع فالجواء...
إلى عذراء منزلها خلاء)).
((ديار من بني الحسحاس قفر...
تعفيها الروامس والسماء)).
فأقول:
إلى سيدي حسان بن ثابت
=عفت ذات المعالي فالعلاء.
وكان زمانها عسل وماء.
=ديار من جنى الرحمات قفر.
يبيت بها ويصبحها البلاء.
=تعاورها الخطوب وتعتريها.
نيوب مالفتكتها براء.
=وكانت لا يزال لها لواء.
مدى الأيام وانخفض اللواء.
=فشرق الأرض دان لها وغرب.
وسارية الغمام بها الجناء.
=فتوح في بقاع الأرض تجري.
تزكي النفس وازدهر البناء.
=فدع هذا وذكرني بمجد.
يداوي القلب إذ حق البكاء.
=لتخمد سيدي نارا تلظى.
بقلب الحب ليس لها انطفاء.
=وأطرب مسمعي واذكر تليدا.
من الأمجاد منبعها الوفاء.
=وصف لي كيف تأتي الخيل عدوا.
( تلطمهن بالخمر النساء).
=فتاريخ البطولة في حمانا.
تسطرها اليراعة كيف شاؤوا.
=وتعلي من بسافلها فيسمو.
إلى عليائها نخب هواء.
=فماتت صولة الآساد فينا.
ليعبث في مقدرنا الجراء.
=وما عاد الزئير يثير ذعرا.
فأقصى ما بزأرتنا مواء.
=لقد سيئ الرسول بذات نيف.
من المليار لكنا غثاء.
=وسيء محمد جهرا وإنا.
بحق جهلنا من يساء.
=تطاولت الإساءة نحو آل.
من الأطهار شيمتهم نقاء.
=أنخنا الهام حتى صار فينا.
مدى استنكارنا منها انحناء.
=وكان إذا يساء وأنت فيهم.
نضيت السيف يسبقه الهجاء.
=فذكرهم أبا سفيان لما.
هجا المختار فانفلت الوكاء.
=وثارت خيل جند الله فيها.
أمين الوحي ليس له كفاء.
=تثير النقع فيها خيل بدر.
(إلى عذراء موعدها كداء).
=فعذرا.خيل أمتنا عقار.
وساد رعاع أمتنا خصاء.
=عدمنا خيلنا إذ ليس خيل.
نمطرها وليس لنا ثناء.
=ولت جبريل يأتي اليوم فينا.
فنضرب حين تستعر الدماء.
=وإن سيوفنا سكنت غمادا.
لها أقفال خشية أن نشاء.
=فسرنا خلف خبزتنا كأنا.
بروضة أرضنا نعم وشاء.
=تطاول كل مأفون علينا.
فخفنا أن ينهنهنا اللقاء.
=ألا قل لي بربك أين صرنا.
(وبحرك لا تكدره الدلاء).
=وكيف سيشفع المختار فينا.
وأشرفنا لأرذلنا فداء.
=نحب الله قولا ثم نعدو.
حدود الله حجتنا العياء.
=خدلنا خير خلق الله فينا.
بقول الحق فانتعش البغاء.
=ألا قل لي بربك كيف ننجو.
وليس لنا من الباري نجاء.
................
يقول سيدنا حسان بن ثابت رضي الله عنه:
((عفت ذات الأصابع فالجواء...
إلى عذراء منزلها خلاء)).
((ديار من بني الحسحاس قفر...
تعفيها الروامس والسماء)).
فأقول:
إلى سيدي حسان بن ثابت
=عفت ذات المعالي فالعلاء.
وكان زمانها عسل وماء.
=ديار من جنى الرحمات قفر.
يبيت بها ويصبحها البلاء.
=تعاورها الخطوب وتعتريها.
نيوب مالفتكتها براء.
=وكانت لا يزال لها لواء.
مدى الأيام وانخفض اللواء.
=فشرق الأرض دان لها وغرب.
وسارية الغمام بها الجناء.
=فتوح في بقاع الأرض تجري.
تزكي النفس وازدهر البناء.
=فدع هذا وذكرني بمجد.
يداوي القلب إذ حق البكاء.
=لتخمد سيدي نارا تلظى.
بقلب الحب ليس لها انطفاء.
=وأطرب مسمعي واذكر تليدا.
من الأمجاد منبعها الوفاء.
=وصف لي كيف تأتي الخيل عدوا.
( تلطمهن بالخمر النساء).
=فتاريخ البطولة في حمانا.
تسطرها اليراعة كيف شاؤوا.
=وتعلي من بسافلها فيسمو.
إلى عليائها نخب هواء.
=فماتت صولة الآساد فينا.
ليعبث في مقدرنا الجراء.
=وما عاد الزئير يثير ذعرا.
فأقصى ما بزأرتنا مواء.
=لقد سيئ الرسول بذات نيف.
من المليار لكنا غثاء.
=وسيء محمد جهرا وإنا.
بحق جهلنا من يساء.
=تطاولت الإساءة نحو آل.
من الأطهار شيمتهم نقاء.
=أنخنا الهام حتى صار فينا.
مدى استنكارنا منها انحناء.
=وكان إذا يساء وأنت فيهم.
نضيت السيف يسبقه الهجاء.
=فذكرهم أبا سفيان لما.
هجا المختار فانفلت الوكاء.
=وثارت خيل جند الله فيها.
أمين الوحي ليس له كفاء.
=تثير النقع فيها خيل بدر.
(إلى عذراء موعدها كداء).
=فعذرا.خيل أمتنا عقار.
وساد رعاع أمتنا خصاء.
=عدمنا خيلنا إذ ليس خيل.
نمطرها وليس لنا ثناء.
=ولت جبريل يأتي اليوم فينا.
فنضرب حين تستعر الدماء.
=وإن سيوفنا سكنت غمادا.
لها أقفال خشية أن نشاء.
=فسرنا خلف خبزتنا كأنا.
بروضة أرضنا نعم وشاء.
=تطاول كل مأفون علينا.
فخفنا أن ينهنهنا اللقاء.
=ألا قل لي بربك أين صرنا.
(وبحرك لا تكدره الدلاء).
=وكيف سيشفع المختار فينا.
وأشرفنا لأرذلنا فداء.
=نحب الله قولا ثم نعدو.
حدود الله حجتنا العياء.
=خدلنا خير خلق الله فينا.
بقول الحق فانتعش البغاء.
=ألا قل لي بربك كيف ننجو.
وليس لنا من الباري نجاء.
................

0 التعليقات