الأحد، 15 فبراير 2015

ــــــــ فنجان ...وقصيدة ـــــــ.....بقلم الكاتبة / فاطمة سعد الله




تتثنى الحروف مع بخار قهوتي ..
يمامات ..ترف بأجنحة الدفء
والعطور ..
تغرقني القصيدة ..
في زوبعة فنجان ...
في شبر الحروف المبعثرة ..
في روح العطور ..
وتتناثر أحلامي ..بين مكاني
والزمان ..
على سطح التعرجات..نرجسات ..
وياسمين ..
أتعشق رائحة الكلام ..
أشتم رحيق الليل والنهار
و الساعات ..والأعوام ..
تلك التي تسربت بين أناملي ..
تثقل رموشها ..الأحلام
والزمن جبال ترسو على عاتقي ..
تسحقني الأوهام..
تثقل خفقاتي ..
نبضا يهمس بالحياة ..
عبر أيقونات الاحتمال ..
ورجفة الخيال ..
وأظل أقلّب سِفْرَ الانتظار ..
محطة ..محطة..
وتلوّح شارات الوداع
معلنة على البدْء هجمة الانقطاع ..
وتركض الأيام ..
صفحات ..هاربة دون لجام ..
نحو منتهى السباق ..
وحيث لا تلاق ...
يظل المقعد خاليا ..
والفنجان يصعّد الآهات..
متجمّد الرشفات ..
وأقف عند مفترق التيه ..والوهم ..
أ بحث عن قصيدة ...بنكهة الصدق ..
بأريج اليقظة ..تغرقني ..
أو تبعثني ..
في انتظار كينونة أخرى ..
ولقاء آخر ..



التعليقات
0 التعليقات

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

جميع الردود تعبّر عن رأي كاتبيها فقط. حريّة النقد والرد متاحة لجميع الزوار بشرط أن لا يكون الرد خارج نطاق الموضوع وأن يكون خال من الكلمات البذيئة. تذكّر قول الله عز وجل (مَا يَلْفِظُ مِن قَوْلٍ إِلاَّ لَدَيْهِ رَقِيبٌ عَتِيد).