( الهوى الخالد )
ذكرتك والهوى غض رطيب
وفي الأحشاء يستعر اللهيب
وقلنا سوف ننسى الحب يوماً
وينزع من حنايانا الوجيب
ونمضي في متاهات اغتراب
فلا يبقى محب أو حبيب
وغادرنا اللقاء بلا وعود
ونبت لقائنا شوق طروب
أصابته السماء فصار دوحا
أوت لظلاله الخجلى قلوب
تبوح بحبها المكنون فرحى
كأن لقاءها القاصي قريب
ويأرج في الحشا زهر الأماني
فنعلم أن لقيانا نصيب
وأنا للهوى نحيا ويحيا
هوانا خالدا يرويه طيب
إذا ما البين صعر خد بغي
إلى ساحات لقيانا نؤوب
فيا ليلى يرف إليك قلبي
وقد ضجت بلهفته الدروب
تغيب الشمس والنجمات لكن
هواكم مشرق لا لا يغيب
إذا ما تاب عن حب معنى
فإني عن هواكم لا أتوب
أبوح بحبكم والبوح سكر
فلا أسلو وما في ذاك حوب
ويصبغ طيفكم أرجاء كوني
فتصبح جنة أرضي الجدوب
وأصبح في هواكم ألف طود
أفديكم إذا نزلت خطوب
لأجلك سوف أبذل فيض روحي
بحبك سوف ينتحر اللغوب
فطيبي ياحياة الروح طيبي
ففي أشواقنا نهر عذوب

0 التعليقات