الثلاثاء، 29 ديسمبر 2015

قصيدةٌ قيد التعديل...بقلم الشاعر/ أحمد خالد

أنا مِنْ هُنا.. أَمْ مِنْ هُناكْ؟
لا أدرِ كيفَ وجدتُّنِي
في آنِ أنّكَ مَوطِني
ومواطِني مَنفاي!...
مَنْ لي سواكَ
فَدُلّني؟!
أنا مِنْ هُنا.. أَمْ مِنْ هُناكْ؟
لي إخوةٌ.. لي أصدقاءْ
لي قُبلةٌ بالسَّجنِ
يرعاها الوفاءْ
لي في السماءِ دموعُ
أُنثى بائِدَهْ
لي نافِذَهْ
تشتاقُ نجمًا في المَساءْ
لي عنبرٌ بالليلِ تُشرقُ شَمسهُ
في كبرياءْ
أنا مِنْ هُنا.. أَمْ مِنْ هُناكْ؟
ناديتُ عُصفورًا بليلْ
أهُجِرتَ مِنْ شمسِ الصباح؟
أَمْ بِتَّ تبحثُ عن وطَنْ
أوَليسَ في الجوِّ البراح؟
أحسَستُ بِكْ
حالي كحالِكْ
كالضَّآل قَدْ وَجدَ البيوتَ
لغَيرهِ.. ومَبيتَهُ عنهُ مُزاح!!
أنا مِنْ هُنا.. أَمْ مِنْ هُناكْ؟
أفُتِنتُ عَن أرضي
أم أنَّ روحيَ
في الفنا
أينَ الأنا
حُلُمٌ تبدَّى في الدُجى
كُنْ دَربَ دَربِكَ إن فَنَتْ
وخُطاكَ في خَطوِ المدى
كُن قمحةً تنمو بأرضِ التيهِ
كي تحيا إلى
أبدِ الأبَدْ
كُن كالمدادِ فأينما
وُجدَتْ حروفٌ
ترتجي منكَ
المَدَدْ
للروحِ أن تُسقى فتُنبِتُ
روحها
أو أن تموتَ هاهنا
أنا مِنْ هُنا
طيري بنا يا طيرُ حيثُ
وجدتِنا
أنا من
هنا..

التعليقات
0 التعليقات

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

جميع الردود تعبّر عن رأي كاتبيها فقط. حريّة النقد والرد متاحة لجميع الزوار بشرط أن لا يكون الرد خارج نطاق الموضوع وأن يكون خال من الكلمات البذيئة. تذكّر قول الله عز وجل (مَا يَلْفِظُ مِن قَوْلٍ إِلاَّ لَدَيْهِ رَقِيبٌ عَتِيد).