ثمانية وعشرون حرفا هجاء
منها أربعة أحبك أعمدة البناء
والبناء عشقك من الألف للياء
وأربعة وعشرون سكنت الضلوع
كل حرف بضلع تجاوزت الأحشاء
تصببت عرقا أصابنی الظمأ
لم تجودی أرتواء
ومع ذالك لم يسعنی الإكتفاء
فارحلت معهم حول العالم والبيداء
أبحرت حلقت فی الفضاء
وكأنی أبحث عن سر الداء والدواء
وتحملت كل مشاقة وعناء
فصول صيف وشتاء
لعلی أجد الترياق
فهناك من مات حبا وعشقا
ومن أتخذ الحب رداء
و من ظن أنه يقوی عليه دهاء
خدعه غروره وغرر به الكبرياء
فأصابه الجنون
أصبح أضحوكة العقلاء
وذهبت للعصور القدماء
مع النشأه منذ خلقت حواء
من ضلع القلب للإحتواء
فوجدتك عالما وحياة
تحير وتعدد فی وصفها الفقهاء
والحكماء والشعراء والادباء
آترانی أوصفك أقتداء
بل وصفك يفوق الكلمات
يفوق ما حملته من معجزات
أنتی عالما بلا إنتهاء
لكنی أطمع فيه الإبتداء
أمنحنينی الحياة
لا تنهری القلب بكاء
فأنتی فی قلبی وعينی
كل النساء
منها أربعة أحبك أعمدة البناء
والبناء عشقك من الألف للياء
وأربعة وعشرون سكنت الضلوع
كل حرف بضلع تجاوزت الأحشاء
تصببت عرقا أصابنی الظمأ
لم تجودی أرتواء
ومع ذالك لم يسعنی الإكتفاء
فارحلت معهم حول العالم والبيداء
أبحرت حلقت فی الفضاء
وكأنی أبحث عن سر الداء والدواء
وتحملت كل مشاقة وعناء
فصول صيف وشتاء
لعلی أجد الترياق
فهناك من مات حبا وعشقا
ومن أتخذ الحب رداء
و من ظن أنه يقوی عليه دهاء
خدعه غروره وغرر به الكبرياء
فأصابه الجنون
أصبح أضحوكة العقلاء
وذهبت للعصور القدماء
مع النشأه منذ خلقت حواء
من ضلع القلب للإحتواء
فوجدتك عالما وحياة
تحير وتعدد فی وصفها الفقهاء
والحكماء والشعراء والادباء
آترانی أوصفك أقتداء
بل وصفك يفوق الكلمات
يفوق ما حملته من معجزات
أنتی عالما بلا إنتهاء
لكنی أطمع فيه الإبتداء
أمنحنينی الحياة
لا تنهری القلب بكاء
فأنتی فی قلبی وعينی
كل النساء


0 التعليقات