السبت، 10 يناير 2015

هل تقبلين ؟ ...بقلم الشاعر / محمد الصالح بن يغلة

هل تقبلين ؟

عيْنــاكِ تبْقَــى يَا حبيبــةُ معْبَــدِي 
كيْ لاَ أتِيــــــهَ برُفْقــــةِ العُشّـــاقِ
*
إنْ كــانَ قدْ كفــــرُوا بكلِّ حبِيبــةٍ
فلقـدْ جعلْتــكِ قِبْلتِــــي وَ عِراقِــي
*
وَ نَسِيتُ أنِّــي متْعبٌ بقصائِــــدِي
لمَّـا رأيْتُــــــــكِ أوّلَ الإشْـــــرَاقِ
*
يا أيّهَــا الوردُ الّــذي لمْ يعْتـــرفْ
إلاَّ بهَـــذهِ روْضتِـــي وَ عِنَاقِــــي
*
أنَا مَاؤكِ العَـــذبُ الّذي في ظلِّــهِ
سأكـونُ نجمًــا فِي رُؤى الآفَـــاقِ
*
يا منْ أراهَــــا تسْتبــــدُّ بنظْــــرَةٍ
هلاَّ غفـرْتِ جَريرتـِــي وَ فِراقِـي
*
فلْتقْبلِـــي هَـذي الــــوُرودَ فإنّهَـــا
لوْ تسْأليـــــنَ بدمْعِهَــــا أوْرَاقِـــي ؟
*
باتتْ تغــــرِّدُ بلْ تقــــولُ بلهْفـــةٍ
إنِّـي بِحبّــــكِ فــوقَ كـلِّ طِبَــــاقِ
*
أحبِيبتِي مَا عـدْتُ أصْبــرُ لحْظـةً
فلْتفْتحِـــي مِنْ زهْرتِـــي أنْفَاقـِــي
*
إنِّي رسمْتُــــكِ قصّـــةً فِي قصّــةٍ
حتَّـى يَكـلَّ العاشقُـــــونَ سِبَاقِـــي
*
أنا لاَ أخافُ مِنَ الجمَالِ وَ بطْشِـهِ
فلِمَ الهـــرُوبُ أحبّتِــي وَ رِفَاقِـــي ؟
*
عُــودُوا إليْنَا نحْنُ آخــــرُ ثـــوْرةٍ
فلْتسْتميتُـــوا فِي مــدَى الأحْـــدَاقِ
*
سأظلُّ أرْسـمُ مَا استطعْتُ حبِيبتِي
مَا الحبُّ إلاّ ثــــــوْرةُ العشّـــــاقِ
*
لَوْلاَ الجمَـــــالُ يهزُّنِــي بجناحِــهِ
مَا كنْتُ أوقدُ فِي الهوَى أشْوَاقِــي
*
أنا لا أزالُ وَ مِنْ عيُونـــهِ ثمْــرَةً
كانتْ تُرفْرفُ في سمَا الأعْمَــاقِ
*
لمْ يبْـــقَ إلاَّ أنْ أقـــولَ حبِيبتِـــي
هلْ تقْبليــــنَ بقُبلَـــةٍ وَ صَــــدَاقِ ؟
*
هَذا وَ خاتمُـــكِ المُرصَّعُ بالنّـدَى
فلْتلْبسيـــــهِ بعَبـــــرةٍ وَ عِنَـــــاقِ
التعليقات
0 التعليقات

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

جميع الردود تعبّر عن رأي كاتبيها فقط. حريّة النقد والرد متاحة لجميع الزوار بشرط أن لا يكون الرد خارج نطاق الموضوع وأن يكون خال من الكلمات البذيئة. تذكّر قول الله عز وجل (مَا يَلْفِظُ مِن قَوْلٍ إِلاَّ لَدَيْهِ رَقِيبٌ عَتِيد).