لَوِّنِيْ حَرْفِي بِحَنَّاءِ طُمُوحِيْ
وارتدِيْ مُهْجَةَ حُلْمِيْ وَحَنَانِيْ
جَـمِّـلِـيْهِ كَـصَـبَاحٍ وَابْـتِـسَامٍ
وَابْـعَثِيْهِ فِـيْ لُـحُونٍ وَأغَـانِيْ
نَـمِّقِيْهِ بِـمَسَاحِيْقَ قَـصِيْدِي
يَـتَـسَامَى فِـيْ عُـلُوٍّ وَعَـنَانِ
لا أبَـالِـي لِـسُـقُوطٍ وَانْـهِـزَامٍ
فَـحَـيَاةُ الْـمَجْدِ كَـبْوٌ وَأمَـانِيْ