الاثنين، 12 يناير 2015

أسماء بعض الأصوات ..بقلم الشاعر/ حسن منصور

أسماء بعض الأصوات: هناك أسماء أصوات مألوفة وهناك أسماء أخرى تبدو غريبة علينا، كما أننا نلاحظ أن كثيراً من هذه الأسماء مأخوذة من طبيعة الصوت نفسه، فعندما نلفظ الكلمة منها يكاد يخرج الصوت الذي هي اسمه، وبتعبير آخر تكاد تكون الكلمة حكايةً للصوت الأصلي، ويطلق عليها بالإنكليزية: (Onomatopoeia)[أي الكلمات المشتقة من الأصوات]. وفيما يلي بعض أسماء الأصوات، وهناك كثير غيرها بدون شك: ضغيب الأرنب، شحيج البغل، قهقاع الدب، خوار البقر، قباع الخنزير، رغاء الجمل، ثغاء الغنم، نباح الكلب، ضباح الثعلب، زئير الأسد، ضرضرة النمر، زمجرة الضبع، عواء الذئب، نهيق الحمار، صهيل الفرس، نهيم الفيل، قباع الخنزير، مواء القط، نبيب التيس، نزيب أو (صأي) الظبي، سليل الغزال، نمير الفأر، دبيب النمل، عرير الصرصور، مأمأة الخروف، ضحك أو (زفاح) القرد، فحيح الأفعى، نقيق الضفدع، نقنقة الدجاج، صياح(أو صقاع) الديك، زقزقة (أو شقشقة) العصفور، تغريد (شدو) البلبل، طنين الذباب والبعوض، صفير الببغاء، صرصرة البازي، هديل الحمام، سجع القمري، نعيق الغراب، نعيب البوم، زعاق النسر، بطبطة البطة، خترشة الجراد، سوفة السماني، قعقعة الصقر، صرير القلم أو الباب، نشيش القِدْر، خرير الماء، حفيف أوراق الشجر أو النسيم، أزيز الرصاص، صلصلة الجرس، صليل السيوف، قعقعة السلاح، وسوسة الحُليّ، هزيم (قصف) الرعد، دمدمة العاصفة، هدير البحر، عزيف الجن، عصف (ولولة) الرياح، زفير النار، أنين المريض.
وأين هي اللغة التي تضاهي العربية في دقة الوصف والتعبير، سواء عن المحسوسات المادية أو عن المدركات بالعقل أو عن المعاني الميتافيزقية الغامضةالمتصلة بعالمين: الأول هو ما يتصل بما وراء الطبيعة بمعناها الفلسفي(Metaphysical)، والثاني هو العالم النفسي والروحي الخاص بكل نفس بشرية. وهو عالم ميتافيزيقي آخر يوازي الأول. تبارك الله أحسن الخالقين.
التعليقات
0 التعليقات

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

جميع الردود تعبّر عن رأي كاتبيها فقط. حريّة النقد والرد متاحة لجميع الزوار بشرط أن لا يكون الرد خارج نطاق الموضوع وأن يكون خال من الكلمات البذيئة. تذكّر قول الله عز وجل (مَا يَلْفِظُ مِن قَوْلٍ إِلاَّ لَدَيْهِ رَقِيبٌ عَتِيد).