رباعيّةُ..
يا زماني
عَليـلٌ مِـنْ بُعَـادٍ يَـا زَمَانِي
وفي يَدِكَ الدَّوَاءُ لمـا أُعَانِي
تُرَجِّعُني لـمَاضٍ فيــهِ خِـلٌّ
وتُبْقيني هُنَاكَ ، وَلَوْ ثَوَاني
وإلّا ، تَنْقُلُ الجُثْمَانَ عَـنِّي
يُغيِّرُ ذَا المكَـانَ بِذا المَكَـانِ
يَعُــودُ مَـزَارَهُ والـرُّوحَ مِـنِّي
كَذا يَرْوِيهِمَا السَّبْعَ المَثَانِي